الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهإيران ... الشعب لا ينتخب الفاشية

إيران … الشعب لا ينتخب الفاشية

Imageالمحامي سفيان عباس:آخر الأخبار المتناقلة من داخل إيران تشير الى مقاطعة الشعب للانتخابات التشريعية بنسبة تزيد على 80 % حيث بلغ عدد الدوائر التي شكلت الصفر في الحضور عشرين ألف دائرة انتخابية. هذا مؤشر خطير يرمز الى معاني كثيرة للشارع الايراني الذي بدأ رحلته المشرفة من اجل الخلاص والقضاء على رموز الفاشية المقيتة التي أهدرت المعالم الإنسانية والحضارية لهذا البلد المسلم . هذا العزوف عن المشاركة لم يأتي من فراغ بل هو حصيلة تركة ثقيلة للمعاناة والمآسي والفقر والظلم والدموية التي عاشها المواطن الإيراني عبر أكثر من قرن .

 انتخابات تشريعية يراد منها القفز فوق المعادلات الرافضة للنظام داخل البيت الإيراني الآيل للسقوط بعد أن تزعزعت دعائم الحياة العامة للشعب وأهدرت كرامته وثرواته بنزوات النظام وتدخلاته في الشؤون الداخلية للدول الأخرى وتمويله للعصابات الإرهابية وإنفاق مليارات الدولارات من اجل إذكاء الفتن الطائفية في العالم الإسلامي كل هذه الخروقات الرعناء يمارسها أزلام النظام على حساب الشعب . فأي مشاركة يتوقعها أولئك الغارقون في وحل الطائفية التي سوف تأكل اليابس والأخضر دون ان يكون لولاية الفقيه الخمينية دور يذكر لان المواطن الإيراني ومعه المسلم في العالم قد اكتشفوا حقيقة هذا الدجل بعد ان دخل نظام الملالي مرحلة الانحسار على الساحتين الإقليمية والدولية ولم يبقى له مساند سوى النظام السوري الذي عودنا على سياسة الاستجداء وبيع المواقف والمبادئ الوطنية والقومية بأبخس الأثمان.
ووضع الشعارات الهمشرية في جعبة النسيان وتقديم العروبة وتاريخها قربان لإيران الملالي وحزب الله (الايرلبناني) الذي استمد العزم من هذين النظامين لذبح العنصر العربي في لبنان مسلمين كانوا أم مسيحيين. نعم المواطن الإيراني له منظاره الخاص الذي يرى فيه سلوكيات وتصرفات نظامه غير منظار المساومة عند النظام السوري وغير المناظير التي تمتلكها التيارات الدينية الطائفية التابعة له والموزعة في البلدان العربية المستنفرة لإحداث الفوضى لدى الدول المقيمة على أراضيها. عين المواطن الإيراني ترنو الى الحرية والانعتاق من شر الفاشية الدينية وليست لدية مصلحة مع صندوق الاقتراع ولا الانتخابات المزيفة ولهذا شمر عن ساقيه لأول مرة وقال لا للموت والقهر نعم لإيران الحرة وهو الذي عارف بحقائق الأمور وخفايا الدجالين وما يضمرون له من مستقبل حالك الظلام . فقد سئم الكذب والخداع والشعارات الطائفية ما دفعه الى رمي أسباب الخوف جانبا والنزول متظاهرا ومحتجا ضد دعاة امتلاك أسلحة الدمار الشامل متأملا ساعة الخلاص والإفاقة الأكيدة للأمم المتحدة والمجتمع الدولي بمد يد العون له ومساعدته على الإنقاذ والخروج الى حيث نور التحرر والمدنية والمعاصرة البعيدة عن الشعوذة والدجل والعقول المحاكية للعصور الحجرية فلا شأن له بصناديق الانتخابات ولا بالأسماء المرشحة والفائزة سلفا وعن ماذا يصوت ويقترع على الحصار في القرار 1803 الذي سيطال كل مكان داخل إيران حتى غرف النوم ومعها صندوق الاقتراع ذاته إضافة الى مؤسسة المستضعفين التي تمول البرنامج النووي ولم يعد مخفي بعد اليوم خارج التفتيش والتحري الدولي كل شئ تحت رحمة اللجان التابعة لهيئة الطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة . نظام مصمم على امتلاك القنبلة الذرية ماذا يفعل بالانتخابات إذن ؟ أليس هي لعبة من ألاعيبه المتعددة كي يضفي الشرعنة على برنامجه المميت هذا ؟ ما له ومال الديمقراطية التي رفع شعارها قبل حوالي ربع قرن وطبقها خير تطبيق بإعدام أكثر من ثلاثة ملايين ايراني وان سجونه تعم الملايين الأبرياء وان أساليب التعذيب والانتهاكات الخطيرة لحقوق الانسان للمواطنين واضطهاد المرأة أحسن البراهين والأدلة ولا حاجة بعد الان الحديث عن الديمقراطية ونموذجها البشع الا في ظل نظامه الفاشي. طبعا الشعب يقاطع صناديق الموت وانتخابات الحرمان والعوز وديمقراطية تبديد الثروات النفطية والطبيعية فهل رأينا الفاشية الدينية تحقق الخير والأمان والسلام لشعبها عبر الآلف السنين؟ وكم هي صانعة لمقومات الانعدام التام للحياة بكل صورها الجميلة لأنها ضد معاني الاستقرار السياسي والاجتماعي . هذا هو ديدن رجالات الدين المشعوذين الذين لا تربطهم بالدين الحنيف أي من الروابط . ولهذا الشعب لا ينتخب؟؟؟