خصصت صحيفة هيرالد تريبيون الدولية في عددها الصادر يوم أمس صفحة كاملة لنشر دعوة المشرعين الاوربيين الموجهة الى الرئيس الدوري للاتحاد الاوربي لشطب فوري لاسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب.
وجاء في رسالة المشرعين الاوربيين: «تصنيف منظمة مجاهدي خلق الايرانية» في قائمة الارهاب الصادرة عن الاتحاد الاوربي كان عملاً خطأ واستغلالا للسلطة فيجب وقف هذه السياسة.
وأكد ثلاثة نواب لرئيس البرلمان الاوربي و23 نائباً من البرلمان البريطاني في رسالتهم : «أن محكمة بريطانيا أصدرت قراراً أكدت فيه ان مجاهدي خلق ليست منظمة ارهابية وأن حظرها يجب الغاؤها. فمحكمة العدل الاوربية هي الاخرى ألغت تهمة الارهاب عن المنظمة.
كما جاء في رسالة البرلمانيين الاوربيين الموجهة الى رئيس الاتحاد الاوربي والتي نشرتها الجمعية العامة للخبراء الايرانيين في بريطانيا في هيرالد تريبيون الدولية يوم الرابع من آذار الجاري: في لندن في الثلاثين من تشرين الثاني 2007 توصلت المحكمة العليا للجنة استئناف المنظمات المحظورة وبعد النظر في مطلب 35 من نواب المجلسين من الاحزاب المختلفة وبعد مطالعة جميع ا لوثائق بما فيها الوثائق السرية (توصلت) الى نتيجة أن منظمة مجاهدي خلق لا علاقة لها بالارهاب. فالمحكمة قالت ان قرار الحكومة البريطانية كان خطأ وغير عقلاني وأن الحكومة أهملت الوثائق والقانون وبالتالي يجب الغاء هذا القرار. كما رفضت المحكمة طلب وزارة الداخلية للاستئناف وأكدت أن الحكومة ليس لها أي فرصة منطقية للنجاح.








