أكد برايان بينلي النائب في مجلس العموم البريطاني من حزب المحافظين أن منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هي القوة الفعالة الوحيدة لمواجهة مخاطر النظام الإيراني وإحداث تغيير ديمقراطي في إيران.
وفي مقال بعنوان «احترسوا من فخ النظام الإيراني» نشرته وكالة أنباء «يونايتدبرس» الدولية قال برايان بينلي: «كل من يرى ضرورة تجنب الحرب وأنا كذلك فعليه أن يقدم حلاً حيال مخاطر النظام الإيراني. وبحثًا عن هذا الحل تعرفت على منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. فتوصلت إلى القناعة بأن المجموعتين ليستا فقط تقدمان حلاً لتحقيق الديمقراطية في إيران وإنما تمثلان حلاً لتفادي اندلاع حرب أخرى في المنطقة أيضًا.ومع ذلك ألصقت الحكومة البريطانية تهمة الإرهاب الجائرة بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. ولكن هذه التهمة الإرهابية قد ألغيت في الوقت الحاضر من قبل محكمة للدولة البريطانية وكذلك محكمة أوربية.
ففي بريطانيا حكمت لجنة استئناف المنظمات المحظورة بأن قرار وزارة الداخلية لإبقاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في قائمة الإرهاب كان «غير قانوني» و«خاطئًا» و«يجب إلغاء هذا القرار».
وأضاف النائب في مجلس العموم البريطاني يقول: «فقوموا بالبحث عن حل ففي هذه الحالة سوف ترون أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قادران على تقديم حل حقيقي وموضوعي لأزمة إيران. إن الشعب الإيراني يستطيع وبدعمه لهذه المعارضة تحقيق التغيير الديمقراطي في إيران. وهذا حل يجب علينا جميعًا دعمه وتعزيزه بالكامل».








