الأربعاء,7ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةعباس داوري:النظام الإيراني لم ولن يتخلى في كل الظروف والازمان عن أي...

عباس داوري:النظام الإيراني لم ولن يتخلى في كل الظروف والازمان عن أي مؤامرة ضد مجاهدي خلق

Imageفي تصريحات له نشرتها وسائل إعلام عربية قال السيد عباس داوري من المسؤولين في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ورئيس لجنة شؤون العمل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ان النظام الإيراني مستمر باستهداف وجود المنظمة في العراق، بوتيرة متصاعدة، من خلال عملائه المحليين وعناصر أجهزة مخابراته المتغلغلة في العراق.
وقال داوري: يهيئ النظام الإيراني الاجواء (اعلامياً) قبل تنفيذ عملياته الاجرامية ضد اعدائه وخصومه، والمبالغ الضخمة التي ينفقها النظام على وسائل الاعلام ،وانشاء مواقع الكترونية تشرف عليها وتديرها وتمولها اجهزة مخابراته، لتنشط في صناعة الاكاذيب وترويجها حول المنظمة، فضلاً على اصدار الكتب والاقراص بمختلف اللغات ونشرها في عموم دول العالم.

فهو يتهمنا مرة بقمع اخوتنا العراقيين في الفلوجة والرمادي وكربلاء والنجف، مثلاً  فقد ادعى وسائل اعلام هذه النظام اننا كنا متورطين في احداث ايلول 2007 في كربلاء التي استشهد فيها 70 مواطناً عراقياً بريئاً – كما جاء في صحيفة –اعتماد- الصادرة في 17 اكتوبر 2007 ان عناصر منظمة مجاهدي خلق، يعملون لصالح القوات البريطانية في منطقة الشلامجة في البصرة وهم يرتدون (البدلة العسكرية) البريطانية!؟ وقبل اسبوعين ورد في موقع –جهان- بان المنظمة قتلت 24عنصراً من عناصرها وبضمنهم (11) عنصراً قتلتهم بتفجيرهم!! وخبر آخر نشرته وسائل اعلام النظام يقول – ان عناصر المنظمة فجروا كنيسة في الموصل!؟ – فيما أننا لم نخرج من أشرف إطلاقًا.
وأضاف رئيس لجنة شؤون العمل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: في الحقيقة اصدر البرلمان الاوربي بياناً بعد ما اتخذت محكمة (بوئك) البريطانية قراراً بعدم شرعية وضع اسم المنظمة في قائمة المنظمات المحظورة، يؤيد ذلك القرار ويأمر بالعمل به- الأمر الذي دفع بالنظام الى تصعيد حملته ضد المنظمة، لذلك جاء بعملائه من كندا وبريطانيا والنرويج واسكنهم في فندق المنصور ميليا، – مقابل السفارة الإيرانية، – في بغداد- والمسؤول عن الارتباط مع هؤلاء هو المدعو – طباطبائي- وهو أحد اعضاء قوة القدس في الحرس الارهابي الإيراني- وقد بدأت السفارة الإيرانية بتنفيذ خططها – عملياً- ضدنا- لهذا شاهدنا يوم 8 شباط الجاري وفي وقت مبكر من صباح الجمعة، عملية تفجير محطة ضخ المياه الخاصة بمدينة اشرف وما حولها من القرى العراقية التي تزودها بالمياه، ما معنى هذه العملية اللاإنسانية التي حرمت 20 ألفًا من أهالي المنطقة أيضًا من الماء؟ أما فيما يتعلق بالعميل خدابنده، فهو معروف في عموم اجهزة المخابرات الاوربية، وقد ذكره بالاسم، اللورد كوربت عضو مجلس اللوردات البريطاني، في بيان اللجنة البرلمانية البريطانية لإيران الحرة في كانون الاول الماضي.
واستطرد عباس داوري قائلاً: النظام الإيراني لم ولن ولا يتخلى في كل الظروف والاحوال والازمان عن أي مؤامرة ضد المنظمة، وفي الحقيقة فان النظام الفاشي في طهران يسعى إلى طرد المنظمة من ا لعراق لانه يريد ازالة المانع الأكبر امامه لابتلاع العراق، وانتم تعرفون ان خمسة ملايين ومئتي ألف مواطن عراقي وقعوا بياناً دعماً لوجود المنظمة وبقائها في العراق، كما وقع 12 ألف محام عراقي و300 شيخ عام من شيوخ العشائر العراقية العريقة واضافة إلى 450ألف مواطن في محافظة ديالى بيانات دعم لوجود المنظمة وبقائها في العراق، كما وقع وثيقة عهد بالتضامن والحماية والصداقة والتحالف والدعم 300ألف من انباء العراق في الجنوب، من الشيعة الذين يدعي النظام وصايته عليه مما شكل اكبر صفعة له في هذا المجال، كل هذا يعده النظام اسباباً موجبة وملحة لمواصلة مؤامراته ضد المنظمة، ولكنها بفضل صمود عناصر هذه المنظمة منذ عام تأسيسها عام 1965 حتى اليوم، ستفشل المؤامرة الإيرانية. أما السبب الرئيس الذي يدفع النظام إلى إثارة كل هذا الضجيج أن حكام إيران يعتبرون عام 2008 عام الحسم وسنة خطيرة بالنسبة لمستقبلهم ويعرفون جيدًا موقع مجاهدي خلق باعتبارهم قوة محورية بديلة عن هذا النظام. ولكن هذا الضجيج لن يجديه نفعاً ولو جاء بكل عملائه إلى العراق من كل اصقاع العراق، ونحن نواجهه ونتحمل اعباء مواجهته، لكننا نتألم لمعاناة اخواننا العراقيين الذين يذهبون ضحايا اعتداءاته دون ذنب الا حبهم لنا، ونذكركم بحادث تفجير حافلة العمال العاملين في مدينة اشرف قريباً من الخالص على ايدي عملاء النظام الإيراني في العام الماضي. ولكن أيام هذا النظام ستنتهي لا محالة بإذن الله وسوف يتخلص جميع أبناء المنطقة خاصة أبناء الشعب العراقي الشقيق من مساوئ هذا النظام الشرير.