
وكالة سولا پرس – ممدوح ناصر: کثيرة و مختلفة هي الاهداف التي تمکنت منظمة مجاهدي أثاء نضالها ضد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من تحقيقها، غير إن أکبر و أهم هدف نجحت هذه المنظمة بتحقيقها کان إقناع المنطقة و العالم کله بضرورة و حتمية إيران حرة.
کل الوفود التي شارکت في التجمع السنوي الضخم الاخير للمقاومة الايرانية، أکدت على حرية إيران و الشعب الايراني، وإن جماهير غفيرة کانت تمثل جميع الشرائح و الأطياف المختلفة للمجتمع، أقليات دينية مثل المسيحيين و اليهود و أفراد لادين لهم و أعراق مثل الکرد و البلوتش و العرب کانت تشارك في هذا التجمع، کانوا جميعهم يعتمدون موقف موحد لهدف واحد لاغيره وهو: إيران حرة.
منظمة مجاهدي خلق التي قدمت 120 ألف قربانا من أجل إصرارها على التمسك بمبدأ الحرية للشعب الايراني و عدم التخلي عنه مهما کلف ذلك، جاء تجمع 9 تموز2016، ليثبت للشعب الايراني و العالم کله من إن دماء 120 ألف ضحية للمنظمة لم يذهب سدى و قد حقق الهدف الاسمى بفضح و کشف الحقيقة الکريهة للنظام و جعلت العالم کله يتمنى و يطمح في إسقاطه و تغييره.
إجماع الوفود المشارکة کلها في التجمع الاخير لم يکن فقط منصبا على حرية إيران و الشعب الايراني وانما أيضا على ضرورة و حتمية إسقاط النظام القائم في طهران لکونه لايخدم مصالح الشعب الايراني و شعوب المنطقة و العالم، وإن بقاء و إستمرار هذا النظام صار يجسد مشکلة للعالم کله خصوصا وإنه لايکف أبدا عن سياساته و مخططاته المشبوهة التي تعتمد على أساس تصدير و إثارة الفوضى و المشاکل من أجل البقاء و الاستمرار.
لقد إنتهت تلك الايام التي کان فيها هذا النظام يصول و يجول في المنطقة و العالم کما يشاء و يعمل على تمرير مخططاته المشبوهة و الخبيثة بطرق و اساليب مختلفة، حيث إن منظمة مجاهدي خلق و بعد نضال مستمر منذ أکثر من ثلاثة عقود و نصف، نجحت في إيصال کافة الحقائق و المعلومات المطلوبة الموثقة بالادلة و المستمسکات على حقيقة و معدن هذا النظام، ولهذا فإن تطلع العالم لإيران حرة و التأکيد على ضرورة إسقاط نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، يعني إن النظام قد صار أمام مواجهة شر أعماله و مخططاته منذ تأسيسه و لحد يومنا هذا، وقطعا فإن العد التنازلي لهذا النظام الذي هو بٶرة تصدير التطرف الديني و الارهاب في المنطقة و العالم قد بدأ وان العالم کله طفق يتطلع لليوم الذي تزف فيه وسائل الاعلام بشرى سقط هذا النظام.








