مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةصوت الرفض المتصاعد ضد سياسات طهران

صوت الرفض المتصاعد ضد سياسات طهران

الامير تركي الفيصل في التجمع السنوي للمقاومة الايرانيه في  عام  2016 في باريس
دنيا الوطن – حسيب الصالحي: خلال الاعوام السابقة، کانت الظروف و الاوضاع بصورة أو بأخرى مواتية لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية کي يقوم بتنفيذ مخططاته و مشروعه المشبوه في المنطقة و العالم، وقد کان يتصور البعض في المنطقة و العالم بأن هذا النظام سيکف يوما عن سياساته هذه و يسلك نهجا جديدا يضمن السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة، لکن مرور الاعوام أثبت عقم و إستحالة هذا التصور و عدم جدواه.

النهج العدواني المثير للشبهات و الذي إتبعته طهران طوال أکثر من ثلاثة عقود و نصف، لم يلحق أضرارا کبيرة و فادحة بشعوب المنطقة و العالم، وإما کان ولايزال المتضرر الاکبر هو الشعب الايراني الذي إستغل و يستغل هذا النظام مقدراته من أجل تنفيذ مخططات التي ترهق کاهل الشعب الايراني و تجعله يئن من تحت وطأتها، وقد کانت ولازالت المقاومة الايرانية المبادرة لکشف و فضح هذه المخططات العدوانية مع التأکيد على إستحالة إعتدال و إصلاح هذا النظام و تغيير سياساته الشريرة.

بعد 35 عاما من التحذيرات المستمرة التي أطلقتها المقاومة الايرانية و المعززة بالادلة و المستمسکات على المخططات المشبوهة لنظام الجمهورية الاسلامية الاسلامية الايرانية، فإن إتساع دائرة رفض هذا النظام و الوقوف بوجه مخططاته و سياساته، دليل على تفهم کامل لتحذيرات المقاومة و الثقة بها، حيث إن هذا النظام قد صار مرفوضا ليس من جانب الشعب الايراني فقط وانما من جانب الشعوب العربية و الاسلامية و من سائر أرجاء العالم، وإن القرارات الصادرة عن قمة إسطنبول للدول الاسلامية و کذلك القرارات الصادرة عن قمة نواکشوط العربية و غيرها من المٶتمرات و التجمعات، هي في الحقيقة حصيلة نضال و جهد المقاومة الايرانية.

صوت الرفض المتصاعد ضد طهران و سياساتها المشبوهة المعادية للسلام و الامن و الاستقرار و التعايش بين الشعوب، يزداد تصاعدا يوما بعد يوم و لم يعد بوسع شعوب و دول المنطقة و العالم البقاء في حالة الصمت ازاء الممارسات المرفوضة لهذا النظام على مختلف الاصعدة، وإن مشارکة وفود کبيرة رسمية في تجمع 9 تموز2016، للمقاومة الايرانية في باريس، أکبر برهان على إن هذا النظام قد فقد مصداقيته بالکامل و إن العالم کله بات يرى في المقاومة الايرانية بديلا سياسيا جاهزا له، هذا البديل الذي يحمل مشروعا سياسيا ـ فکريا مفيدا للشعب الايراني و شعوب المنطقة و العالم و يهدف فيما يهدف للتعايش السلمي بين الشعوب و التعاون و التنسيق فيما بينها من أجل بناء المستقبل الافضل لإيران و المنطقة و العالم.