الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

العالم کله يتطلع لإيران حرة

التجمع السنوي للمقاومة الايرانيه في  عام  2016 في باريس
وكالة سولا پرس – ممدوح ناصر: کثيرة و مختلفة هي الاهداف التي تمکنت منظمة مجاهدي أثاء نضالها ضد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من تحقيقها، غير إن أکبر و أهم هدف نجحت هذه المنظمة بتحقيقها کان إقناع المنطقة و العالم کله بضرورة و حتمية إيران حرة.

کل الوفود التي شارکت في التجمع السنوي الضخم الاخير للمقاومة الايرانية، أکدت على حرية إيران و الشعب الايراني، وإن جماهير غفيرة کانت تمثل جميع الشرائح و الأطياف المختلفة للمجتمع، أقليات دينية مثل المسيحيين و اليهود و أفراد لادين لهم و أعراق مثل الکرد و البلوتش و العرب کانت تشارك في هذا التجمع، کانوا جميعهم يعتمدون موقف موحد لهدف واحد لاغيره وهو: إيران حرة.

منظمة مجاهدي خلق التي قدمت 120 ألف قربانا من أجل إصرارها على التمسك بمبدأ الحرية للشعب الايراني و عدم التخلي عنه مهما کلف ذلك، جاء تجمع 9 تموز2016، ليثبت للشعب الايراني و العالم کله من إن دماء 120 ألف ضحية للمنظمة لم يذهب سدى و قد حقق الهدف الاسمى بفضح و کشف الحقيقة الکريهة للنظام و جعلت العالم کله يتمنى و يطمح في إسقاطه و تغييره.

إجماع الوفود المشارکة کلها في التجمع الاخير لم يکن فقط منصبا على حرية إيران و الشعب الايراني وانما أيضا على ضرورة و حتمية إسقاط النظام القائم في طهران لکونه لايخدم مصالح الشعب الايراني و شعوب المنطقة و العالم، وإن بقاء و إستمرار هذا النظام صار يجسد مشکلة للعالم کله خصوصا وإنه لايکف أبدا عن سياساته و مخططاته المشبوهة التي تعتمد على أساس تصدير و إثارة الفوضى و المشاکل من أجل البقاء و الاستمرار.

لقد إنتهت تلك الايام التي کان فيها هذا النظام يصول و يجول في المنطقة و العالم کما يشاء و يعمل على تمرير مخططاته المشبوهة و الخبيثة بطرق و اساليب مختلفة، حيث إن منظمة مجاهدي خلق و بعد نضال مستمر منذ أکثر من ثلاثة عقود و نصف، نجحت في إيصال کافة الحقائق و المعلومات المطلوبة الموثقة بالادلة و المستمسکات على حقيقة و معدن هذا النظام، ولهذا فإن تطلع العالم لإيران حرة و التأکيد على ضرورة إسقاط نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، يعني إن النظام قد صار أمام مواجهة شر أعماله و مخططاته منذ تأسيسه و لحد يومنا هذا، وقطعا فإن العد التنازلي لهذا النظام الذي هو بٶرة تصدير التطرف الديني و الارهاب في المنطقة و العالم قد بدأ وان العالم کله طفق يتطلع لليوم الذي تزف فيه وسائل الاعلام بشرى سقط هذا النظام.