مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

إنه العد التنازلي للتطرف الاسلامي

 السيدة مريم رجوي الرئىسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في مؤتمر السنوي للمقاومة الايرانيه في باريس
بحزاني  – علاء کامل شبيب: النجاح الکبير و الساحق الذي حققه التجمع الضخم للتضامن مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية الذي إنعقد مٶخرا و حضرته جماهير غفيرة من الايرانيين(أکثر من 100 ألف) و وفود عربية و إسلامية و دولية من سائر أنحاء العالم

و جذب إنتباه العالم کله ولاسيما بعد أن أعلنت الوفود المشارکة في التجمع تإييدها الکامل للمطالب و الطموحات الاساسية التي يناضل من أجلها الشعب و المقاومة الايرانية وفي مقدمتها إسقاط النظام القائم في طهران، هذا النجاح الاستثنائي کان بمثابة تحقيق نقلة أو بالاحرى قفزة نوعية في النشاطات و التحرکات السياسية للمقاومة الايرانية و لذلك فقد کان طبيعيا و منتظرا أن يبادر نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الى إتخاذ مواقف إنفعالية غير طبيعية بالمرة من ذلك.

قيام وزارة الخارجية الايرانية بإستدعاء سفيري مصر و فرنسا على خلفية مٶتمر باريس و تسليمهما مذکرتي إحتجاج للمشارکة الواسعة لمسٶولين و مندوبين من البلدين في هذا المٶتمر، وبطبيعة الحال، فإن ردود الفعل الرسمية الايرانية لم تقف و تبقى عند هذا الحد وانما تجاوزته بحملة إعلامية و سياسية غير مسسبوقة ضد منظمة مجاهدي خلق و کل من أيدها و وقف الى جانبها، وهذا مايدل على إن التجمع الاخير قد حقق هدفا استراتيجيا لم يکن بمقدور التجمعات السابقة تحقيقه، وهو التحشيد لموقف إيراني ـ عربي ـ دولي من التطرف الاسلامي من جهة و من سياسات و مخططات طهران من جهة أخرى، وهذا ماأفقد القادة و المسٶولين الايرانيين صوابهم.

خلال 36 عاما الماضية، لعب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بطريقة أو بأخرى دورا رئيسيا في نشر و إشاعة الأفکار و المفاهيم الخاصة بالتطرف الاسلامي بشقيه الشيعي و السني و وفر مناخات و أجواء تساعد على ترعرع و نشوء التطرف و ترسخه في بلدان المنطقة و العالم، بل وإن العلاقات المشبوهة و على أکثر من صعيد بين طهران من جهة و بين تنظيم القاعدة الذي کان الى زمن قريب يقيم فيها عوائل قادة بارزون فيها من جانب وبينها و بين تنظيم داعش خصوصا من حيث التحرك و التوسع على جبهتي سوريا و العراق، وحقيقة فإن تسمية هذا النظام بعراب داعش و بٶرة الارهاب و التطرف الاسلامي لم يأت إعتباطا، حيث إن هناك مئات الادلة و المستمسکات التي توثق و تثبت ذلك.

الحالة الانفعالية السائدة في الاوساط الحاکمة في طهران، هو في الحقيقة دليل عملي و واقعي على إن المنطقة و العالم لم يعد بوسعها تحمل ظاهرة التطرف الاسلامي و تغذية و دعم طهران لها، وإن تجمع 9 تموز2016، قد وضع النقاط على الاحرف و أرسل رسالة حدية و حازمة للقادة و المسٶولين الايرانيين يفهم منها أمر واحد بمنتهى الوضوح وهو إن العد التنازلي للتطرف الاسلامي و لبٶرته في طهران قد بدأ بالفعل.