الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةحملة بائسة في الوقت الضائع علي مؤتمر المقاومة

حملة بائسة في الوقت الضائع علي مؤتمر المقاومة

التجمع السنوي للمقاومة الايرانيه في  عام  2016 في باريس
وكالة سولا پرس – علي ساجت الفتلاوي:  کما کان منتظرا و متوقعا، فقد أقامت المقاومة الايرانية تجمعا سنويا غير مسبوقا أدهش العالم کله بالنجاح المذهل الذي حققه و الذي أکد مرة أخرى على إنهم خصوم غير عاديين لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و إنهم لن يدعوا هذا النظام و شأنه و سيلحقونه بنظام الشاه عاجلا أم آجلا.

التجمع الذي تم عقده في 9 تموز2016، في باريس، حظي بإهتمام عالمي غير مسبوق على وجه الاطلاق، خصوصا من حيث الحضور المکثف هناك إيرانيا و عربيا و دوليا، وتطابق الآراء و المواقف بين المشارکين جميعا فيما يتعلق بالدور السلبي لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ومن إسقاطه يخدم السلام و الامن و الاستقرار على مختلف الاصعدة، والذي لفت النظر کثيرا هو إن جميع الوفود المشارکة في المٶتمر کانت تٶکد على قضية إسقاط النظام و تعتبره شرطا أساسيا لعودة الامن و الوئام للمنطقة و العالم.

الحضور الايراني غير العادي(أکثر من 100 إيراني من مختلف أنحاء العالم)، والحضور العربي الملفت للنظر(وفود من 16 دولة عربية)يتقدمهم الامير ترکي الفيصل، رئيس المخابرات السعودية السابق، الى جانب حضور مئات الشخصيات السياسية العالمية المرموقة، والاهتمام العالمي و التغطية الاعلامية الاستثنائية به، کانت بمثابة رسالة مرعبة لطهران، إذ جعلتهم متيقنين من إن التجمع قد تجاوز حدود التنظير و الخطب السياسية المجردة و دخل في مرحلة جديدة وهو صناعة الاحداث و توجيهها في داخل إيران!

حملة التشکيك الکبيرة التي يقودها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ضد هذا التجمع و السعي لإتهام هذه المعارضة التي مافتئت تدعو للحرية و الديمقراطية، بإنها إرهابية، إنما هو إتهام خائب و بائس و ذليل، ذلك إن معظم الاوساط الايرانية و الاقليمية و الدولية هي على بينة کاملة بالمقاومة الايرانية و بأهدافها و غاياتها النبيلة التي تخدم الشعب الايراني و السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة، خصوصا وإن المقاومة الايرانية ‌أکدت و تٶکد و بصورة غير عادية على المسائل المتعلقة بحقوق الانسان و الحريات.

هذه الحملة المشبوهة تأتي في وقت حققت فيه المقاومة الايرانية نصرا سياسيا مظفرا جديدا شهد له العالم جميعا، وأعطى أکثر من إنطباع و إيحاء بأنها صارت على مسافة قريبة من طهران و إن العد التنازلي للتغيير الجذري في إيران قد بدأ فعلا، ولذلك فإن طهران لاتملك خيارا سوى أن تقوم بهکذا حملة بائسة تثير السخرية قبل أي شئ آخر.