الخميس,8ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمشکلة المنطقة الاساسية هو النظام الايراني

مشکلة المنطقة الاساسية هو النظام الايراني

التجمع السنوي للمقاومة الايرانيه في  عام  2016 في باريس
وكالة سولا پرس – فهمي أحمد السامرائي:  کثيرة و متعددة و متباينة الاهداف و الغايات الإيجابية التي حققتها المقاومة الايرانية من خلال التجمع السنوي الضخم الذي عقدته في التاسع من تموز2016،

ولاتزاال المقالات المختلفة تتناول ذلك بالبحث و التحليل، لکن من أهم و أکبر الاهداف التي حققتها کانت إظهار کذب و زيف نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من حيث سعيه لخلق جدار وهمي بين الشعب الايراني و شعوب المنطقة و إيحاءه المستمر للشعب الايراني کذبا و زيفا بأنه مستهدف من قبل شعوب و دول المنطقة، جاء التجمع الاخير ولاسيما من خلال الحضور العربي الکبير من 16 بلدا عربيا، ليٶکد بأنه ليس هنالك من عداء أو خلاف بين الشعب الايراني و شعوب المنطقة وانما العداء و الخلاف کان ولايزال و سيبقى مع النظام نفسه في طهران.

ماقد ذکره السيد محمد محدثين، مسٶول لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في لقاء له مع قناة الاخبارية، من إن طهران قد بذلت مابوسعها خلال الاعوام ال15 الاخيرة لتجعل شعوب المنطقة بعيدة عن بعضها البعض و أن تبقى هذه الشعوب في حالة تناقض و سعت لتلقين الشعب الايراني بأن هناك مشکلة بينه و بين شعوب و دول المنطقة ولاسيما مع السعودية، لکن”والکلام للسيد محدثين”، قد فضح أخيرا دجل النظام الايراني من خلال الحضور العربي عموما و السعودي خصوصا في التجمع الضخم للشعب الايراني، وذلك أکد بأنه من الممکن أن يقف الشعبان الايراني و السعودي الى جنب بعضهما يد بيد و کتف بکتف في وجه المشکلة الرئيسية في المنطقة وهو نظام ولاية الفقيه. هذا الکلام، والذي تجسد عملا و فعلا في التجمع أثار رعب و ذعر النظام في طهران لإنه کشف کذبه و دجله و کيف يحاول إستغلال الفرص المشبوهة و يوظفها لصالح أهدافه الخبيثة.

منذ أکثر من 36 عاما، و مشکلة الشعب الايراني و شعوب المنطقة الاساسية هو نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، حيث إن ممارساته و نهجه القمعي الاستبدادي ضد الشعب الايراني و زجه في السجون و إعدام خيرة شبابه و مناضليه من أجل الحرية، وکذلك مخططاته المشبوهة التي تستهدف أمن و إستقرار دول المنطقة من خلال تصدير التطرف الديني و الارهاب إليها و التدخل في شٶونها، وإن ماقد ترتب على الشعب الايراني و شعوب المنطقة و ماقد لحق بهم من أضرار و تداعيات بالغة السلبية، قد جاء على يد ذلك النظام الذي صار الشعب الايراني و شعوب المنطقة يتشوقون لتلك اللحظة التي يسمعون فيها بشرى سقوطه و خلاص المنطقة من شره و عدوانه و مکائده.