مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانهل سيکون عهد روحاني عهد حسم الاوضاع في إيران؟

هل سيکون عهد روحاني عهد حسم الاوضاع في إيران؟

صورة لمظاهرات في ايران وكالة سولا پرس –  هناء العطار:  شهد عهد الرئيس الايراني حسن روحاني، الکثير من الاحداث و التطورات السياسية المتباينة التي سلطت الاضواء أکثر فأکثر على إيران و دورها في المنطقة و العالم، خصوصا بعد أن شهدت المنطقة توترات غير مسبوقة في العلاقات بين دول المنطقة بسبب ذلك. عهد روحاني، الذي کان يفترض أن يکون عهد يمهد للإصلاح و الاعتدال و يساهم بتحسين أوضاع حقوق الانسان و الاوضاع الاقتصادية و يٶسس لعلاقات سياسية و دبلوماسية أفضل مع دول المنطقة و العالم بما يخدم مصلحة جميع الاطراف، لکن الذي تم ملاحظته هو إن الامور جميعها قد إتجهت نحو الاسوء ولم يطرأ أي تغيير أو تحول إيجابي في أي منها.

على الصعيد الداخلي، فإن الاوضاع توجهت نحو المزيد من التأزم و تضاعفت المشاکل و إزدادت تعقيدا خصوصا من الناحيتين الاقتصادية و الاجتماعية کإنعکاس للسياسة الاقليمية لطهران في المنطقة خصوصا من حيث صرف المال و الجهد الايراني على تدخلات خارجية في دول المنطقة في وقت کان الشعب الايراني بأمس الحاجة الى ذلك، والى جانب ذلك فإن الصراع و التنافس بين جناحي نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الرئيسيين أي جناح المرشد الاعلى خامنئي و جناح رفسنجاني، قد تزايد بصورة غير مسبوقة وصلت الى حد الإيحاء بإقصاء خامنئي و إبعاد رفسنجاني و جعله تحت الاقامة الجبرية. على صعيد المنطقة إزدادت التدخلات الايرانية أکثر من أي وقت مضى لکنها في نفس الوقت شهدت مايمکن وصفه بهزيمة للمشروع الايراني في کل من سوريا و اليمن مع تراجع ملحوظ لدوره في العراق،

وهنا فإن هذه الهزيمة و الاتفاق النووي الذي کان أيضا بمثابة إستسلام و تجميد للمشروع النووي الايراني لأکثر من عشرة أعوام، وکل هذا يعتبر إخفاقا لقيادة المرشد الاعلى و الذي يحاول جناح رفسنجاني إستغلاله للإطاحة به، ومن هنا فإن الذي يبدو واضحا هو إن الصراع بين الجناحين من جهة و موقف طهران الاقليمي و الدولي کل على حدة، تتجه جميعها نحو الحسم، خصوصا وإن ذلك يقترن مع الانتخابات التي ستجري في 26 کانون الثاني 2016، للبرلمان الايراني و لمجلس الخبراء حيث يحاول جناح جعله ساحة للتصفيات.