مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويزيارة باريس کالاتفاق النووي ..

زيارة باريس کالاتفاق النووي ..

المفاوضات النووية الايرانيه نقطه و اول السطر – سهى مازن القيسي:  قبل أواسط تموز 2014، کان المسٶولون الايرانيون يمنون الشعب الايراني و هو يرزخ تحت وطأة مشاکل و أزمات مختلفة، بالامل و الرجاء في حال تم التوصل لإتفاق نهائي بشأن البرنامج النووي، حيث إنهم کانوا يضعون أسباب الازمات و المشاکل و الاوضاع الوخيمة التي يعاني منها الشعب الايراني على عاتق الحصار و العقوبات الدولية بسبب المشروع النووي الايراني.

التوصل لإتفاق نهائي بين إيران و مجموعة دول 5+1، سحب البساط من تحت أقدام المسٶولين الايرانيين و جعلهم في مواجهة الواقع وجها لوجه، غير إن الذي جرى و کما رأينا من خلال العديد من التصريحات الصادرة من جانب مسٶولين بارزين إيرانيين،

 فقد تم التأکيد على إن الاتفاق النووي ليس بإمکانه حل مشاکل و أزمات البلاد الاقتصادية ذلك إنها”أي المشاکل و الازمات”، أقدم من الاتفاق النووي، واليوم، وبعد أن طفح الکيل بالشعب الايراني وهو يغلي غضبا من جراء تلك المشاکل و الازمات التي باقية من دون حلول، وقطعا فإن روحاني وهو يشد الرحال الى باريس يضع مسألة إيجاد حلول و مخارج لتلك الازمات و المشاکل من خلال الابواب الفرنسية و الاوربية.

 هذه الزيارة التي تتم في ظروف إستثنائية تمر بها إيران على مختلف الاصعدة الداخلية و الاقليمية و الدولية، يحاول روحاني جهد إمکانه أن يوظفه لصالح حکومته و يستخدمه إقليميا کعامل إيجابي خاصة وإن إيران و بفعل السياسات السلبية التي دأبت على إتباعها طوال ال35 عاما المنصرمة، صارت دول المنطقة تتوجس ريبة منها، ولذلك فإن روحاني سوف يبذل جهده بهذا السياق رغم إن الاحداث و التطورات الاخيرة التي حدثت في المنطقة و نجمت عنها قطع السعودية و دول أخرى للعلاقات مع إيران ستعقد و تصعب من مهمة روحاني کثيرا.

 الاتفاق النووي الذي تسبب في دفع المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية الى تجرع کأس السم النووي کما أکدت معظم الاوساط السياسية و الاعلامية خصوصا بعد أن إضطر للتنازل عن شروطه ال19 التي أعلنها قبل الاتفاق بأسبوع،

 هذا الاتفاق و مانجم عنه من موقف حرج لخامنئي ولاسيما بعد قبوله بتجميد المشروع النووي لعشرة أعوام على الاقل، يسعى جناح رفسنجاني “وضمن الصراع الجاري على النفوذ في طهران”،

الذي يضم في صفوفه روحاني أيضا الى توظيفه من أجل حصر خامنئي في زاوية ضيقة خصوصا وإن إيران مقبلة على إنتخابات في 26 کانون الثاني2016، القادم للبرلمان و لمجلس الخبراء، حيث يحاول کل جناح إقصاء الآخر،

 لکن من الواضح جدا إنه وکما إن الاتفاق النووي لم يساهم بحل معضلات و مشاکل طهران المختلفة، فإن زيارة روحاني لباريس أيضا لن تأتي بشئ جديد و ليس بإمکانها أبدا أن تجد حلولا لأوضاع صارت على کف عفريت.