مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

طهران تضحي بحلفائها

عناصر الحوثيين بحزاني  – علاء کامل شبيب: يراهن البعض على إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية تتحسن أوضاعه و يتجه نحو معالجة و حل مشاکله و أزماته، وهم يتعللون بتوقيعه على الاتفاق النووي مع الدول الکبرى و بالتدخل الروسي في سوريا، بإعتبار إن هذين الامرين يعتبران بمثابة نصرين لطهران و هما کفيلان بإيجاد حلول لأزماتها المتباينة.

إلقاء نظرة متفحصة على الاوضاع في سوريا و اليمن، يمکن للمرء أن يخرج بقناعة کاملة من إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية لم يعد يمسك بزمام الامور في هذين البلدين کما کان عليه قبل إندلاع عملية”عاصفة الحزم”، خصوصا وان التقارير المتتالية عن إرتفاع عدد القتلى الايرانيين في المعارك الدائرة في سوريا و تضارب المعلومات بشأن سحب قوات الحرس الثوري من هناك و کذلك تزايد الاحتجاجات الداخلية في إيران عن إرتفاع عدد القتلى و المبرر لإرسال القوات هناك مضافا إليه التراجع الکبير للإنقلاب الذي قاده الحوثيون بمشارکة الرئيس اليمني المخلوع، وإضطرارهم للذهاب الى طاولة المفاوضات للقبول بشروط الشرعية اليمنية، کل هذا يٶکد بإن الامور لم تعد على مايرام بالنسبة لدور و نفوذ طهران في هذين البلدين.

التدخل الايراني في سوريا و الذي دفع طهران في النهاية رغما عنها لدفع حليفه و ورقته”الثمينة” في لبنان حزب الله للتورط في المستنقع السوري، ومن ثم فإن نفس الوضع قد إنسحب على الحوثيين الذي يبدو إن المغامرة الايرانية في اليمن قد وضعتهم في وضع صعب و حساس بحيث يمکن القول إنهم صاروا أمام خيارين إما القبول بتنفيذ قرار مجلس الامن الدولي المرقم 2216، أو الاستمرار في المواجهة الخاسرة”کما تريد ذلك طهران تماما”، والحقيقة إن مايمر به حزب الله اللبناني من حالة إستنزاف في سوريا و الحوثيون في اليمن، يظهر بإن طهران أشبه ماتکون بمن قد صممت على التضحية بحلفائها.

مانشير و نرمي إليه هنا، قد تم تسليط الضوء عليه خلال الندوة التي أقيمت في 21ديسمبر/کانون الاول 2015، عبر الانترنت تحت عنوان”بعد فشل خطته في اليمن، نظام الملالي يحاول وضع العراقيل لمفاوضات سويسرا”، من جانب د.سنابرق زاهدي، مسٶول لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، حيث قال بهذا الصدد إن:” الحالة كانت لصالح النظام 100% حتى جائت عاصفة الحزم وقلّبت الموازنة الإقليمية ضد حسابات ولاية الفقيه. وكانت هذه المبادرة أحد الأسباب لخسارة نظام الملالي في العديد من المعارك العسكرية والسياسية. و أشار زاهدي إلى التجربة التي مرّ بها حزب الله كذيل لنظام ولاية الفقيه حيث قام خامنئي بتضحية هذا الكيان الذي راهن عليه كثيرا ..وعند ما شعر خامنئي بأن الفشل سيكون حليفه في سوريا فأمر أن يزجّ حسن نصرالله بقواته كاملة في سوريا للدفاع عن جرائم بشار الأسد ولقتل أبناء الشعب السوري الأبرياء وبذلك أحرق خامنئي ذيله اللبناني. هذا الاسلوب من التصرف هو منطق ولاية الفقيه وأنها لن تفي بأحد ويبدو أن نظام الملالي بدأ بتطبيق هذا المنطق على الحوثيين أيضا. فإذا كانوا يبحثون عن مصالحهم فكان عليهم أن يخضعوا لتطبيق القرار الأممي 2216، لكن نظام ولاية الفقيه يرى من مصلحته أن تكون الحرب مشتعلة في اليمن. فحذار من التمادي في أن يكونوا أداة طيعة بيد نظام الملالي الذي هونفسه في طور الزوال.”، وإن هذا الذي يجري حاليا وسوف يکون له أيضا نتائج و تداعيات مستقبلية أکثر سوءا على طهران.