مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيلماذا تعمل طهران على إفشال مفاوضات السلام اليمنية؟

لماذا تعمل طهران على إفشال مفاوضات السلام اليمنية؟

ندوة عبر الانترنت يوم 21 دسامبر وكالة سولا پرس –  سلمى مجيد الخالدي:  ليس بأمر غريب على نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بذله لمساع و محولات محمومة من أجل عرقلة و إفشال المفاوضات الجارية بين الحکومة اليمنية الشرعية و بين المتمردين و الانقلابيين من جماعة الحوثي و الرئيس السابق علي عبدالله صالح، ذلك إن نجاح هذه المفاوضات و إنصياع المتمردين و الانقلابيين الى منطق العقل و الصواب،

يعني إطلاق رصاصة الرحمة على مشروع طهران في اليمن و الذي يحتضر حاليا و بحاجة ماسة الى تلك الرصاصة. يوم الاثنين الاثنين 21 كانون الاول / ديسمبر 2015، تم عقد ندوة عبر الانترنت بعنوان ” بعد فشل خطته في اليمن، نظام الملالي يحاول وضع العراقيل لمفاوضات سويسرا” شارك فيها كل من الدكتور طاهر بومدرا رجل قانون والرئيس السابق لمكتب حقوق الإنسان للأمم المتحدة في العراق، والقاضية آمال الدبعي ناشطة حقوقية سياسية ورئيسة مركز تنمية حقوق المرأة اليمنية، والسيد جمال العواضي كاتب وباحث الشؤون السياسية اليمنية والدكتور سنابق زاهدي رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

حيث سلطت الاضواء على تخبطات و المساع المختلفة المشبوهة التي يبذلها هذا النظام من أجل إفشال تلك المفاوضات بکل طريقة ممکنة. وقد استهل د.زاهدي الندوة بتناوله فشل المفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة بين الحكومية اليمنية وبين الحوثيين في جنيف، حيث أشار إلى وجود دبلوماسيين ومستشارين من نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ومن حزب الله في هامش المفاوضات. ونقل عن صحيفة الشرق الأوسط، ما كتبتها عن مصادر قريبة من المفاوضات أن “دبلوماسيين وخبراء إيرانيين كانوا موجودين إلى جانب عناصر أخرى في بلدة بييال التي تدور فيها المشاورات بين الحكومة اليمنية الشرعية ووفد الانقلابيين برعاية من الأمم المتحدة”.

هذا النظام و کما قد کشفت لجنة الأمن ومكافحة الارهاب في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في معلومات لها في شهر آذار من هذا العام، جوانب من مخططات ومشاريع نفذتها طهران خلال هذه السنوات في اليمن بهدف بسط نفوذها هناك والوصول على باب المندب من جهة والسيطرة على شبه جزيرة العربية وتطويق المملكة العربية السعودية. والانکى من ذلك إن رحيم صفوي المستشار العسكري الأعلى لخامنئي صرح بكل صلف «أربعة من عواصم دول المنطقة باتت تحت أيدينا. ويكفى أن نعطس حتى تصبح المنامة العاصمة الخامسة بيدنا، .. وستكون المرحلة المقبلة العربية السعودية.»، لکن و کما يظهر فقد فشل هذا المخطط و إنهزم مشروعه في اليمن، ولذلك من الطبيعي جدا أن تبذل طهران کل مابوسعها من أجل إفشال هذه المفاوضات.

المادة السابقة
المقالة القادمة