مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةلندعم الشعب و المقاومة الايرانية ضد تدخلات طهران

لندعم الشعب و المقاومة الايرانية ضد تدخلات طهران

وكالة سولاپرس –  سهى مازن القيسي: لايمر أسبوع إلا و تتناقل وسائل الاعلام نبأ سقوط المزيد من القتلى الايرانيين و المرتزقة الافغانيين و الباکستانيين الذي يقاتلون لصالح نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في سوريا، والانکى من ذلك أنه يتزامن مع تحقيق إنتصارات للمعارضة السورية، الى الحد الذي باتت تٶثر و بشکل واضح على طهران و حلفائها في دمشق و الضاحية الجنوبية ببيروت.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي تمادى و ذهب بعيدا في تدخلاته في دول المنطقة على أساس استراتيجية التمدد و التوسع، بحيث صار يطالب و بشکل صريح أن يمنح دور عراب المنطقة او قبضايها الخاص، دفع هذا التمادي بالشارع الشعبي و الوطني في دول المنطقة الى إزدياد حالة الغضب و السخط على ذلك الى درجة بأن کراهية هذا النظام على صعيد المنطقة قد صار حقيقة و امرا واقعا، وان الهزائم التي لحقت بقوات حليفه في دمشق و المرتزقة الذين يقاتلون لصالحه قد لاقت ترحيبا واسع النطاق من جانب شعوب المنطقة.

التدخلات المسافرة و المريبة لطهران في دول المنطقة، والتي تسببت في الکثير من المآسي و المصائب الانسانية لدول المنطقة وخصوصا العراق و سوريا و لبنان و اليمن، من المهم ونحن نشهد هزائم و إنکسارات لإستراتيجيته في التوسع و التمدد، أن نبادر الى تعزيز جبهة المواجهة ضد طهران وإيقافها عند حدها، ومن المفيد جدا وفي هکذا مرحلة حساسة العمل الجدي من أجل دعم نضال الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل الحرية و التغيير في إيران و الذي يصب في صالح ليس الشعب الايراني فحسب وانما عموم شعوب و بلدان المنطقة و العالم. لقد بات من الضروري جدا التحرك بإتجاه کسر حالة الجمود و التقاعس عن نصرة نضال الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل الحرية و الديمقراطية بإسقاط النظام القائم في طهران و الذي صار يشکل مشکلة کبيرة للجميع و اساسا للمشاکل و الازمات المختلفة التي تعصف بإيران و المنطقة، خصوصا وانه قد تأکد للعالم إستحالة أن يکف او يتخلى هذا النظام عن سياساته المشبوهة و المريبة بل انها باقية ببقائه ولذلك فإنه ليس هنالك من حل و علاج ضامن للحالة الايرانية إلا بالتغيير الذي صار بالغ الضرورة لإيران، ويجب على شعوب و دول المنطقة أن لاتتقاعس عن الدور المناط بها بهذا الخصوص فالتغيير آت آت في إيران ولامناص منه أبدا.