مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

الحرية..کابوس طهران المستمر

دنيا الوطن – محمد حسين المياحي:  أصداء الاجتماع الضخم الاخير للمقاومة الايرانية في باريس في 27 حزيران/ يونيو2014، عمت أرجاء المعمورة و تناقلتها وکالات الانباء و وسائل الاعلام المختلفة و سلطت عليها الاضواء من مختلف الجوانب خصوصا وان وفودا من 69 بلدا من مختلف أنحاء العالم قد حضروا هذا الاجتماع التضامني مع الشعب الايراني و المقاومة الايرانية.

ماقد ميز إجتماع هذه السنة، أن الحضور العربي کان کبيرا و مميزا فيه، حيث حضرت وفودا من مصر و البحرين و الکويت و تونس و المغرب و سوريا و العراق و فلسطين و اليمن و الجزائر، تشکلت من شخصيات برلمانية و ثقافية و إجتماعية و إعلامية، وأکد ممثلوا هذه الوفود من خلال کلماتهم التي ألقوها في الاجتماع الحاشد عن تضامنهم مع تطلعات الشعب الايراني و مقاومته الظافرة من أجل الحرية و الخلاص من الظلم و الاستبداد المتمثل بالنظام القائم في طهران.
الاجتماع الضخم هذا، قد لفت الانظار بدقة تنظيمه و النجاح الکبير الذي حققه في اسلوب إخراجه إذ وعلى الرغم من أن قاعة فيلبنت قد إحتشدت بأکثر من 100 ألفا من الحضور، لکن کان هناك تنظيما واضحا و ميکانيکية ملفتة للنظر في سير الامور و عدم حدوث الفوضى، وهذا بحد ذاته يؤکد قدرات و إمکانات المقاومة الايرانية من الناحية الادارية إذ انها قد أکدت من خلال نجاحها في سير أعمال الاجتماع و إستقبال الضيوف و واجبات الضيافة و البرامج الاخرى المتعلقة بالاجتماع، انها مقاومة جديرة بالاشراف على أمور دولة و تمشية أمورها على أحسن مايرام.
السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، أکدت في خطابها الحماسي الذي ألقته في الاجتماع و الذي سلط الاضواء على مختلف الامور الهامة بالنسبة للشأن الايراني، ان النظام الايراني قد وصل الى مشارف نهايته قائلة:( نحن الأن نمر بمرحلة حساسة من تاريخ إيران والشرق الأوسط، منعطف يتفاعل مع أكبر حقيقة في المرحلة الراهنة؛ ألا وهي، هذه الحقيقة، مرحلة النهاية لنظام ولاية الفقيه.)، حيث أن هذه المقاومة الوطنية المنتمية لأماني و تطلعات الشعب الايراني، ظلت متمسکة بشعار الحرية و بحتمية إسقاط نظام ولاية الفقيه ولم تتنازل عن ذلك على الرغم من التبعات الکبيرة الذي نجم عن موقفها المسؤول هذا، وان السيدة رجوي عندما تزف هکذا خبر سار فإنه لايخص الشعب الايراني لوحده وانما معظم شعوب المنطقة أيضا و التي إکتوت بنار التطرف الديني و الارهاب المصدر من قبل ذلك النظام المتسلط على رقاب الشعب الايراني.
لقد کانت و لازالت و ستبقى الحرية کابوسا يقض مضجع النظام الايراني و لن يتسنى لهذا النظام الاستبدادي أبدا الخلاص من هذا الکابوس وانما باتت أيامه قريبة لأنه إستنفذ کل الجهود و الطاقات و الامکانات و صار مکشوفا و مفضوحا أمام العالم کله وأن الخيار الوحيد المتبقي أمامه هو إما التخلي عن السلطة مرغما او الاسقاط!