وكالة سولاپرس- حسيب الصالحي.….. مشارکة 69 بلدا في الاجتماع السنوي للمقاومة الايرانية الذي أقيم في قاعة فيلبنت بالعاصمة الفرنسية باريس، يمکن النظر إليه على انه يمثل إنعطافة نوعية في نظرة و تعامل العالم مع قضية الشعب الايراني التي يحمل لوائها المجلس الوطني للمقاومة الايرانية منذ ثلاثة عقود، ويحمل الکثير من التفاؤل و الثقة بالستقبل بالنسبة للشعب الايراني.
الاجتماعات السنوية التي تنظمها المقاومة الايرانية في شهر حزيران من کل عام و التي صارت منبرا تقوم المقاومة الايرانية من خلاله طرح معاناة الشعب الايراني و إيصال صوته للعالم من جهة و فضح و کشف المخططات السوداء و المشبوهة للنظام الايراني ضد شعوب و دول المنطقة و العالم من جهة أخرى، وقد تمخضت هذه الاجتماعات الضخمة التي عقد لحد الان 11 إجتماعا منها عن کسب الالاف من الشخصيات و الاحزاب و الهيئات و المنظمات الدولية لصالح دعم نضال الشعب الايراني و مقاومته من أجل الحرية و الديمقراطية، وهو أمر أرعب النظام و جعله يشعر بقلق بالغ من جرائه ولذلك فإنه حاول وخلال العام الماضي على وجه التحديد، إعادة فرض طوق الحصار مجددا على المقاومة التي إنطلقت في دروب النضال الواسعة جدا، لکن سعيها هذا لم يحقق أية نتيجة في الوقت الذي جاء فيه الاجتماع الحادي عشر و الذي إنعقد في 27 حزيران الماضي مبهرا و مذهلا للعالم کله لما حققه من نجاح و من حضور دولي غير مسبوق. الاجتماع الحادي عشر للمقاومة الايرانية و الذي کان بحق من أکبر و أضخم الاجتماعات و أکثرها نجاحا و تأثيرا على النظام الايراني، کان في نفس الوقت إجتماعا إشترکت فيه 69 دولة من مختلف أرجاء العالم و قاموا خلاله بالتصويت لحرية الشعب الايراني و هو ماأثبت الدور الفعال و الحيوي للمقاومة الايرانية في نضالها من أجل حرية الشعب الايراني و مستقبل أفضل له، وهو مايعکس أيضا ارادة و عزما فولاذيا للمقاومة و إصرارا فريدا من نوعه على المضي قدما في مواجهة الاستبداد و العمل الجدي المستمر و المتواصل من أجل إسقاطه، ولذلك فإنه لايأتي عام جديد و إجتماع جديد للمقاومة الايراني إلا وقد کسبت أصدقائا جددا حتى وصل الامر الى حد انها قد نجحت في کسر الطوق الذي فرضه النظام الايراني عليها کذبا و زورا، وان مشارکة 69 دولة في الاجتماع الاخير کان بمثابة بشرى لأصدقاء و أنصار المقاومة في حين کان بمثابة صفعة و لطمة قوية جدا بوجه النظام الايراني وأعوانه، وان النضال مستمر لحد حسم الموقف نهائيا و إسقاط النظام الى الابد.








