قالت القوات الأمريكية إنها اعتقلت ضابطا إيرانيا في مدينة السليمانية بشمال العراق.
وذكر بيان للجيش الأمريكي إن الشخص المعتقل "ضابط في قوة القدس بالحرس الثوري الإيراني".
وقال البيان "إن المعتقل تورط في نقل العبوات الناسفة" التي تستخدم في العراق.
وقد دأبت الولايات المتحدة على اتهام قوة القدس بتدريب وتسليح ميليشيا شيعية في العراق.
وقال بيان للجيش الامريكي إن الشخص المعتقل ضالع في "تهريب وتسليح الارهابيين الاجانب في العراق".
وذكر متحدث باسم الحكومة الاقليمية في إقليم كردستان العراق أن الشخص المعتقل قد احتجز خلال مداهمة ليلية لفندق في السليمانية.
وقال مسؤول بالحكومة العراقية في بغداد إن الايراني المعتقل هو عضو وفد تجاري إيراني، ولم يقدم مزيدا من التفاصيل.
ونسبت وكالة الاسوشيتد برس للانباء عن مسؤول بالاتحاد الوطني الكردستاني لم تسمه قوله إن القوات الامريكية اعتقلت ثلاثة أشخاص في البداية لكنها أطلقت سراح اثنين منهم لاحقا.
وأضاف المسؤول أن الايرانيين الثلاثة هم عمدة مدينة قصر الشيرين الايرانية الحدودية، ومسؤول يرأس مكتبا محليا في تلك المدينة ويتولى منح تراخيص للتجار الايرانيين الذين يرغبون في دخول إقليم كردستان في رحلات تجارية، بالاضافة إلى أحد التجار.
وأوضح المسؤول الكردي أن الشخص المعتقل هو رئيس مكتب تراخيص التجار.
وتقول طهران إنها تدعم الحكومة العراقية المدعومة من واشنطن، وتحمل قوات التحالف بزعامة الولايات المتحدة مسؤولية استمرار العنف في العراق.
ومن شأن هذا الحادث أن يزيد التوتر بين واشنطن وطهران مع استمرار اعتقال كل منهما رعايا الدولة الاخرى واتهام الولايات المتحدة إيران بالتورط في أعمال العنف في العراق وتطوير برنامج سري لتصنيع أسلحة نووية.
وكان مسؤولون قد قالوا إنه يتوقع أن تقدم الادارة الامريكية قريبا على وضع قوة القدس وهي قوة النخبة بالحرس الثوري الايراني، على قائمة المنظمات الارهابية








