الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيمإيران...والعامل الفرنسي

إيران…والعامل الفرنسي

Imageصعق الملالي في ايران من سياسة الادارة الفرنسية الجديدة التي تشكل منعطفا تاريخيا مهما في سياسة باريس تجاه منطقة الشرق الاوسط. فقد قفزت فرنسا الى الساحة السياسية بقوة منذ انتخاب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي رئيسا للجمهورية خلفا للعجوز جاك شيراك.
فقد بدأ قصر الرئاسة الفرنسي »الاليزيه« بفرض نفسه بقوة على الساحة الدولية بعد الزيارة التاريخية التي قام بها ساركوزي للولايات المتحدة في 11 اغسطس

الماضي واثر المباحثات التي اجراها مع الرئيس الاميركي جورج بوش.
وقد كانت ايران في الماضي تستغل الخلافات بين الولايات المتحدة واوروبا لتقوم بمبادراتها والاعيبها وفرض هيمنتها على المنطقة وتصدير الارهاب لمنطقة الخليج والشرق الاوسط خصوصا العراق والسعودية والبحرين وفلسطين ولبنان عبر الحرس القديم في سورية وعبر صفقات سرية مع قوى مناهضة للعرب لتثير قضايا مفتعلة وخبيثة خصوصا قضايا الحدود وقضايا »الفرس« مقابل »العرب« لتمزيق الامتين العربية والاسلامية اكثر واكثر من وضعها الحالي. كما ان اصرارها على برنامجها النووي وتعاونها مع قوى الظلام وشرائها التكنولوجيا النووية من السوق السوداء وهي كلها امور تخرق جميع القوانين والاعراف الدولية.
غير ان فرنسا وقفت لاهداف الملالي في ايران بالمرصاد وقد ادلى وزير خارجية فرنسا بيرنار كوشنير بتصريحات كانت بمثابة صفعة للملالي عندما قال: إن على العالم ان يستعد لاحتمال الحرب على ايران بسبب برنامجها النووي ورفض طهران ايقاف البرنامج وفتحه للرقابة الدولية الكاملة.
وتلك التصريحات تعني الكثير فالضربة واقعة ضد قوى فرضت نفسها بالحديد والنار وتظن ان الاسلحة النووية عبارة عن العاب نارية وان العالم سيسمح لملالي ايران بامتلاك الاسلحة النووية وتهديد دول الخليج العربي والملاحة الدولية وابتزاز دول العالم بمقولاتها المتحجرة الحاقدة.
فموقف ساركوزي هذا يعتبر بحق اقوى من الوقف الاميركي نفسه واكثر جدية وحزما. فقد اوضح ساركوزي انه لايمكن ان تختلف فرنسا عن اميركا كثيرا فيما يتعلق بانتشار الاسلحة النووية, وتعتزم فرنسا فتح نقاش علني في البرلمان حول الملف النووي الايراني وخطورته وكشف جميع الاوراق الثورية الايرانية لتوضيح موقف فرنسا ولتعبئة العالم باسره ¯ وليس مجرد اوروبا ¯ ضد سياسة الابتزاز النووي الايراني, اذ تشير المعلومات الى ان ايران اما حصلت على اسلحة نووية جاهزة من السوق السوداء, او انها تمتلك تكنولوجيا نووية متقدمة تجعلها على وشك صنع القنبلة النووية. وفي كلتا الحالتين ينبغي على طهران ان تتخلى عما لديها من اسلحة نووية وعن برنامجها السري لصنع الاسلحة النووية.

كاتب كويتي
ناصر العتيبي