وكالة سولاپرس- حسيب الصالحي: في حملة مكثفة لجمع التواقيع وتلبية لمناشدة وطنية وانسانية أطلقها المجلس الوطني لعشائر العراق بالتنسيق مع عدد من التنظيمات العشائرية والقوى الوطنية والقومية العراقية، نيابة وأصالة عن المواطنين العراقيين للدفاع عن سكان ليبرتي، وقد وقع مليونان و 155 ألف مواطن عراقي من 18 محافظة عراقية على بيان مشترك استنكروا فيه الهجمات الدموية والاجرامية التي تستهدف أعضاء منظمة مجاهدي خلق القاطنين في ليبرتي مطالبين باطلاق سراح الرهائن السبعة المخطوفين من أشرف ونشر قوات أممية محايدة تابعة للأمم المتحدة في المخيم وضمان حمايتهم.
هذا الموقف العراقي الشجاع يصدر في غمرة تکالب النظام الايراني و الزمر و العصابات التابعة له بالاصرار على مواصلة الهجمات الدموية ضد هؤلاء اللاجئين و إستغلال النفوذ الواسع لهذا النظام من أجل زعزعة أمن و استقرار العراق و تعکير الاجواء فيه من أجل تحقيق أهداف و غايات مشبوهة، ويأتي بعد أن قام النظام الايراني و من خلال عملائه بشن هجومين دموويين على معسکري أشرف و ليبرتي خلال فترة قياسية و اوقع 56 قتيلا و أکثر من 100 جريحا بين السکان العزل بالاضافة لقيام عملائه بإختطاف 7 من سکان أشرف، ولأن النظام الايراني و عن طرق و وسائل مختلفة يحاول تهيأة الظروف المناسبة لشن المزيد من الهجمات، فإنه يحاول عن طريق المأجورين و المرتزقة التابعين له نشر دعايات و أکاذيب رخيصة تزعم بأن هناك حالة من العداوة بين الشعب العراقي و بين هؤلاء السکان، وان صدور هذا البيان المليوني و في هذا الوقت تحديدا يعتبر بمثابة تلقيم النظام الايراني و أبواقه حجرا في أفواههم و التأکيد على أن الشعب العراقي براء تماما من تلك المزاعم الرخيصة الباطلة. نفوذ نظام الملالي الذي يمارس دورا بالغ الخطورة في العراق و على أصعدة مختلفة، جعل من العراق أشبه مايکون بدولة واقعة تحت الاحتلال حيث يستغله المحتل لأغراضه و منافعة و أهدافه الخاصة، ويکفي أن نشير أن العراق و بسبب من هذا النفوذ قد صار جسرا لعبور العصابات و المجاميع الارهابية من أجل زعزعة أمن و استقرار و سلام الدول الاخرى إضافة الى الاضرار بإقتصاده الوطني من جراء إجبار حکومة المالکي التابعة له على صرف أموال الشعب العراقي على مخططات مشبوهة ضد الشعب السوري، وبالاضافة الى کل ذلك يقوم أيضا بمحاولة بالغة الخبث من أجل تشويه سمعة الکرم و الطيبة العراقية من خلال تنفيذ مخططات إرهابية تستهدف اللاجئين الايرانيين من أعضاء منظمة مجاهدي خلق و الادعاء”کذبا و زيفا” بأن العراقيين هم الذين هجموا على السکان لأن هناك حالة عداء و تنافر و خصومة بينهما، لکن هذا النداء المليوني جاء ليلقن الملالي المحرفين للحقائق و الوقائع درسا بليغا و يعلمهم بأن سکان ليبرتي مورد حب و ترحيب من جانب الشعب العراقي وان الذي لايرحب به الشعب العراقي و لايرغب أن يتواجد على أرضه انما هو النظام الايراني و نفوذه و جلاوزته.








