دنيا الوطن – محمد رحيم: مليونان و 155 ألف عراقي من مختلف الشرائح و التوجهات ينتمون لثمانية عشر محافظة عراقية، وقعوا على بيان طالبوا فيه الامم المتحدة و الولايات المتحدة الامريکية بإرغام الحکومة العراقية على إطلاق سراح الرهائن السبعة المختطفين من معسکر أشرف و ضمان حماية سکان مخيم ليبرتي.
هذا الموقف المشرف الذي يعکس في الحقيقة الوجه الحقيقي و الاصيل للطيبة و النبل و الشهامة العراقية، يأتي کرد على کل تلك المحاولات المشبوهة و الخبيثة للنيل من سکان ليبرتي تحت واجهات مجهولة تزعم بالانتماء للشعب العراقي و الشعب العراقي براء بنبل أخلاقه و طيبته و عاداته و تقاليده و أعرافه من التطاول و النيل من ضيوفه وانما يکرم وفاده و يحميه قبل أهله، وان النظام الايراني الذي يحاول عن طريق عملائه و ذيوله و عصاباته الارهابية في العراق الدس و الوقيعة بين الشعب العراقي و سکان ليبرتي، يأتي هذا الموقف ليدحض و يفند و ينسف کل المزاعم و المحاولات الواهية للمندسين و المشبوهين.
حملات جمع التواقيع المليونية، سبق وان بادر الشعب العراقي بها لسنوات خلت دعما و تإييدا لسکان أشرف و تفنيدا لمحاولات الشقاق و النفاق التي کان يسعى النظام الايراني لها جاهدا کي ينال من عمق العلاقة القوية التي ربطت بين هؤلاء السکان المعارضين لنظام القمع و الاستبداد القائم في بلادهم و بين مختلف شرائح الشعب العراقي، وان هذه الحملة الجديدة تأتي کرد على کل التخرصات و الاکاذيب و الاقاويل الباطلة التي بثتها و تبثها وسائل الاعلام المسمومة التابعة للنظام الايراني او المأجورة لها و هو يعود ليؤکد أن ابناء الشعب العراقي عند موقفهم السابق و هم بالاضافة الى إعلان تضامنهم و دعمهم لسکان ليبرتي فإنهم يستنکرون في نفس الوقت التدخلات الدموية للنظام الايراني و احتلالها للعراق و تأجيج الصراع الطائفي فيه و يطالبون بوضع حد له.
النظام الايراني و عن طريق عملائه و مرتزقته لايکف عن مساعيه المشبوهة من أجل شن الهجمات الدموية على سکان ليبرتي و يريد أن يجعلهم هدفا دائميا له و من أجل تبرير و تسويغ أفعاله الاجرامية هذه و جعلها تبدو شرعية، يحاول الايحاء بأن هناك هناك حالة من العداء بين الشعب العراقي و سکان ليبرتي من أعضاء منظمة مجاهدي خلق، وهو زعم رده الملايين من أبناء الشعب العراقي عندما وقعوا على بيانات التضامن و التإييد مع هؤلاء السکان، والاجدر بالامم المتحدة و الولايات المتحدة الامريکية أن تأخذا هذا البيان على محمل الجد و المسؤولية لأهميته و لما يعکسه من مطالب حيوية بالغة الاهمية.








