حسين دهقان وزير الدفاع المرشح لكابينة روحاني الرئيس الجديد لنظام الملالي هو من «الطلاب الجامعيين السالكين لنهج الإمام» الذين حطموا السفارة الأمريكية بطهران يوم 4 تشرين الثاني/ نوفمبر 1979 واحتجزوا 52 دبلوماسيا أمريكيا كرهائن كما هو من مؤسسي حزب الله اللبناني. وكتب موقع «شخصيت نگار» بشأن دور دهقان في عملية احتجاز الرهائن: «انه من الطلاب الجامعيين السالكين لنهج الإمام ومن فاتحي وكر التجسس». ولكن في السيرة الذاتية الرسمية التي قدمتها الدائرة العامة للاعلام في وزارة الدفاع واسناد القوات المسلحة بعد ترشيحه لتسنم حقيبة الدفاع لم يتم الاشارة الى هذه السوابق.دهقان الذي من مواليد 1957 في مدينة شهرضا وسط ايران انخرط في قوات الحرس منذ تأسيسها وكان يتولى قيادة القوات في طهران لحد عام 1982 حيث لعب دورا نشطا في قمع المعارضين.
ثم عين قائدا لقوات الحرس في سوريا وبعد عودة قوات النظام من سوريا ومع تشكيل معسكر تدريبي لقوات الحرس بالقرب من الحدود اللبنانية قام بتدريب عملاء النظام اللبنانيين. وبعد فترة دخل دهقان لبنان وبتأسيسه معسكر «ابو الفضل العباس» في منطقة النبي شيث في البقاع قام بتنظيم قوات حزب الله. (1982 -1984).
وبحسب مواقع نظام الملالي انه كان على ارتباط وطيد منذ القدم مع قادة حزب الله بينهم سيد عباس الموسوي (القائد السابق لحزب الله الذي قتل عام 1992) و سيد حسن نصر الله (القائد الحالي لحزب الله) ومازال يحتفظ بارتباطاته مع حسن نصر الله. حزب الله قد نشر بعض الصور لدهقان في لبنان في تلك السنوات مع سيد عباس موسوي.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
12 آب / أغسطس 2013








