الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالممحاكمة زعماء النظام الايراني بارتكاب جرائم ضد الانسانية ضرورة ملحة

محاكمة زعماء النظام الايراني بارتكاب جرائم ضد الانسانية ضرورة ملحة

في مثل هذه الايام قبل ربع قرن ارتكب النظام الحاكم في ايران أحد أكبر مجازر القرن العشرين ضد السجناء السياسيين. أصدر خميني زعيم النظام آنذاك فتوى بخط يده وأمر بموجبه إعدام جميع السجناء السياسيين أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق الايرانية الذين كانوا متمسّكين بقيم النضال التي تدافع عنها هذه المنظمة. وقد أيد هذه الفتوى جميع المسئولين في النظام الذين هم يعتبرون اليوم أركان الحكم في هذا النظام. وفور صدور هذه الفتوى تشكّلت مجموعات تطلق عليها «لجان الموت» وبدأت أعمالها بإعدام كلّ سجين لم يقبل التنازل من مواقفه ولم يكن مستعداً للتركيع التام أمام ولاية الفقيه. وحيث بقيت الاغلبية الساحقة من السجناء متمسكين بدرب النضال الذي خاضوها فكانت النتيجة أن المشانق رفعت وتم إعدام أكثر من ثلاثين ألفاً من السجناء. وبعد أسابيع من مواصلة إعدام مجاهدي خلق صدرت فتوى أخرى بإعدام المناضلين الآخرين أيضاً.
هذه الجريمة الكبرى أرتكبت في سرية مطلقة، والمعلومات حول حيثيات هذه المجازر وصلت إلى الايرانيين وإلى آذان العام بشك تدريجي. إن منظمة العفو الدولية التي تعتبر أكبر هيئة دولية لتقصي الحلقائق بشأن انتهاك حقوق الانسان والاعدامات لم تستطع من إكمال معلوماتها بهذا الموضوع إلا بعد عشر سنوات حيث وصفت عام 2007 بأن هذه المجازر تعتبر جريمة ضد الانسانية.
فظاعة هذه الجرائم دفعت بالرجل الثاني في النظام آنذاك آية الله منتظري إلى الاحتجاج عليها، ودفع ثمن احتجاجه بخروجه من سلّم الحكم ووضعه لاحقاً تحت الاقامة الجبرية لعدة سنوات.
وبالرغم من تسرّب بعض المعلومات بشأن حجم الكارثة بعد أسابيع من وقوعها لكن المجتمع الدولي بقي لامبالاة حيالها، فشعر النظام الايراني أنه يستطيع إنتهاك القوانين الدولية إلى ما لاحدود له دون محاسبة. فوضع في جدول أعماله تصعيد القمع ضد المعارضين في داخل ايران والتدخل في شؤون الدول الأخرى وتصدير الارهاب إليها
وإلى اغتيال رموز المعارضة الايرانية في الخارج ناهيك عن المشروع النووي والتعنت أمام  المجتمع الدولي.
ويأتي الهجوم على سكّان أشرف خلال السنوات الاخيرة استكمالاً لتلك المجازر الجماعية بحق مجاهدي خلق. لأن سكّان مخيمي أشرف وليبرتي يحملون الراية التي سقطت من أيدي شهداء المقاومة الايرانية قبل ربع قرن.
من هذا المنطلق نقول للعالم وللمجتمع الدولي بشكل عام وللامم المتحدة ومجلس الأمن بشكل خاص أن أصبح من الواجب وضع هذه الجريمة الكبرى في جدول أعمالها لمحاسبة ومحاكمة زعماء نظام الايراني المتورطين في هذه المجازر.   
واللجنة العربية الاسلامية للدفاع عن سكّان أشرف ترى أنّ الطريق الفاعل لوضع هذا النظام على حدّه هو محاكمة زعمائه بسبب ارتكابهم جرائم ضد الانسانية. ولاشك أنّ محاكمة من هذا النوع ستكون أكبر دفاع لسكّان أشرف.
13 آب 2013
اللجنة العربية الاسلامية للدفاع عن سكّان أشرف