وكالة سولا پرس- علي ساجت الفتلاوي: المماطلة و التسويف و المناورة و الخداع و الکذب و الدجل، هي رکائز اساسية من المقومات التي بني على أساسها نظام ولاية الفقيه، وان مجئ الدجال الصغير حسن روحاني للمشهد السياسي بمثابة سابع رئيس جمهورية لنظام القمع و الدجل و الشوفينية الدينية في طهران، يثل محاولة جديدة من جانب دجلة طهران لکي يلتفوا على الخط العام لمجرى الامور و يموهوا الامور مرة أخرى لصالحهم. من سوء حظ و طالع القزم الصغير روحاني أن دول الاتحاد قد بادرت و قبل تنصيبه”المسرحي”لمنصب رئاسة الجمهورية الرمزي، الى إدراج الجناح العسکري لحزب الله اللبناني(اليد الضاربة للملالي في لبنان و المنطقة)، ضمن قائمة المنظمات الارهابية، وهو مايمکن إعتباره بمثابة لطمة قوية بوجه الملالي و تحذيرا جديا لهم من التمادي في مخططاتهم المشبوهة، وهو يعني في نفس الوقت لفت إنتباه روحاني الى أن الاجواء الحالية تختلف تماما عن الاجواء التي کانت سائدة أيام رفسنجاني و روحاني. الاسراع غير العادي في حسم الامر لصالح روحاني من جانب نظام الملالي، کان إجراءا لابد منه و خيارا إضطراريا بعد أن وجدوا بأن الشعب لايرضى أبدا عن رموز تم تحديدها من جانب النظام، وان روحاني مثل مجرد إحتياطي للأوقات الصعبة و الاستثنائية خصوصا وان الفصيل الاهم و الاکثر و الاکبر تأثيرا في المعارضة الايرانية منظمة مجاهدي خلق باتت تحقق تقدما غير مسبوقا عبر إنتصاراتها السياسية الباهرة التي أصابت النظام بالدوار و الکئابة بل وان نجاح السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في إقتحام الکثير من المحافل السياسية الدولية الهامة و إلقائها کلمات و خطب هناك لصالح قضية الشعب الايراني و حريته ولفت الانظار إليها إليها و الى القضية الايرانية، يؤکد في حد ذاته بأن التغيير قادم لإيران ولامحال منه، ذلك لأن العالم بات يتفهم و يتستوعب اللغة و المنطق اللذين تتعامل من خلالهما المقاومة الايرانية و زعيمتها الفذة مريم رجوي في الوقت الذي بات ينأى بنفسه رويدا رويدا بعيدا عن اللغة المتعجرفة و غير العصرية و الحضارية لنظام الملالي. 4/آب أغسطس القادم، أي اليوم الموعود لتنصيب الاراجوز الجديد للملالي بمنصب رئيس الجمهورية، يحاول الملالي من خلاله التظاهر بأن نظامهم المتخلف الرجعي و القمعي هو نظام حضاري و إنساني يتجانس و يتآلف مع المجتمع الدولي، لکن الايام ستثبت کما أثبتت من قبل أن هذا النظام يسعى و بکل طاقاته للکذب و التحايل على المجتمع الدولي، وان الحل الوحيد المتاح لمعالجة مشکلة هذا النظام القمعي يکمن بإسقاط النظام ذاته بواسطة دعم و مناصرة نضال و کفاح الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل الحرية و الديمقراطية، وبغير سقوط هذا النظام لايوجد هناك أي حل وسط ممکن للقضية الايرانية. علي ساجت الفتلاوي
مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي
ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق
السقوط بإنتظار نظام القمع و الدمار
وكالة سولا پرس- علي ساجت الفتلاوي: المماطلة و التسويف و المناورة و الخداع و الکذب و الدجل، هي رکائز اساسية من المقومات التي بني على أساسها نظام ولاية الفقيه، وان مجئ الدجال الصغير حسن روحاني للمشهد السياسي بمثابة سابع رئيس جمهورية لنظام القمع و الدجل و الشوفينية الدينية في طهران، يثل محاولة جديدة من جانب دجلة طهران لکي يلتفوا على الخط العام لمجرى الامور و يموهوا الامور مرة أخرى لصالحهم. من سوء حظ و طالع القزم الصغير روحاني أن دول الاتحاد قد بادرت و قبل تنصيبه”المسرحي”لمنصب رئاسة الجمهورية الرمزي، الى إدراج الجناح العسکري لحزب الله اللبناني(اليد الضاربة للملالي في لبنان و المنطقة)، ضمن قائمة المنظمات الارهابية، وهو مايمکن إعتباره بمثابة لطمة قوية بوجه الملالي و تحذيرا جديا لهم من التمادي في مخططاتهم المشبوهة، وهو يعني في نفس الوقت لفت إنتباه روحاني الى أن الاجواء الحالية تختلف تماما عن الاجواء التي کانت سائدة أيام رفسنجاني و روحاني. الاسراع غير العادي في حسم الامر لصالح روحاني من جانب نظام الملالي، کان إجراءا لابد منه و خيارا إضطراريا بعد أن وجدوا بأن الشعب لايرضى أبدا عن رموز تم تحديدها من جانب النظام، وان روحاني مثل مجرد إحتياطي للأوقات الصعبة و الاستثنائية خصوصا وان الفصيل الاهم و الاکثر و الاکبر تأثيرا في المعارضة الايرانية منظمة مجاهدي خلق باتت تحقق تقدما غير مسبوقا عبر إنتصاراتها السياسية الباهرة التي أصابت النظام بالدوار و الکئابة بل وان نجاح السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في إقتحام الکثير من المحافل السياسية الدولية الهامة و إلقائها کلمات و خطب هناك لصالح قضية الشعب الايراني و حريته ولفت الانظار إليها إليها و الى القضية الايرانية، يؤکد في حد ذاته بأن التغيير قادم لإيران ولامحال منه، ذلك لأن العالم بات يتفهم و يتستوعب اللغة و المنطق اللذين تتعامل من خلالهما المقاومة الايرانية و زعيمتها الفذة مريم رجوي في الوقت الذي بات ينأى بنفسه رويدا رويدا بعيدا عن اللغة المتعجرفة و غير العصرية و الحضارية لنظام الملالي. 4/آب أغسطس القادم، أي اليوم الموعود لتنصيب الاراجوز الجديد للملالي بمنصب رئيس الجمهورية، يحاول الملالي من خلاله التظاهر بأن نظامهم المتخلف الرجعي و القمعي هو نظام حضاري و إنساني يتجانس و يتآلف مع المجتمع الدولي، لکن الايام ستثبت کما أثبتت من قبل أن هذا النظام يسعى و بکل طاقاته للکذب و التحايل على المجتمع الدولي، وان الحل الوحيد المتاح لمعالجة مشکلة هذا النظام القمعي يکمن بإسقاط النظام ذاته بواسطة دعم و مناصرة نضال و کفاح الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل الحرية و الديمقراطية، وبغير سقوط هذا النظام لايوجد هناك أي حل وسط ممکن للقضية الايرانية. علي ساجت الفتلاوي







