الخميس,9فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهالملالي هم مصدر و أساس الارهاب

الملالي هم مصدر و أساس الارهاب

بحزاني – مثنى الجاردجي: حکيمة و منطقية تلك الخطوة التي أقدمت عليها دول الاتحاد الاوربي بإدراج الجناح العسکري للحزب المشبوه و الخبيث حزب الله اللبناني في قائمة الارهاب، رغم أن الحزب کله و بمافيه قادته و منظريه و مؤسسيه إرهابيون حتى النخاع.

حزب الله اللبناني الذي طالما حذرت منه الاقلام الشريفة و الملتزمة بالسلام و الاستقرار و مصالح شعوب المنطقة، لم تجد دول الاتحاد الاوربي بدا من توجيه صفعة سياسية موجعة إليه و الى النظام الايراني لکي يرعويان و يعلمان بأن المجتمع الدولي يتابعهما بدقة وان ماقاما و يقومان به من أعمال و أفعال مخلة بالامن و الاستقرار و السلام في المنطقة و العالم ليست بخافية عليهم.
حزب الله اللبناني الذي قام نظام الملالي في إيران و من أجل إنجاح مشروعه المشبوه بتأسيسه و جعل منه مخلب قط لتهديد و إرعاب دول و شعوب المنطقة، يواجه اليوم أزمة غير مسبوقة و صار في مواجهة کراهية غير مسبوقة من جانب الشعوب العربية و الاسلامية و بات مشبوها و ممقوتا بصورة استثنائية، لکن هذا الوضع المزري الذي وصل إليه حزب الله هو في الحقيقة خط بياني يوضح السياسات المشبوهة و الهوجاء لنظام الملالي الذي يشرف على هذا الحزب و يموله و يوجهه و يمکن إعتباره جدليا بمثابة إدانة له و لکل ممارساته الدنيئة و غير المسؤولة من أجل زعزعة أمن و استقرار و سلام المنطقة من أجل تحقيق غايات و أهداف مريضة تخدم مصالح الملالي.
إدراج الجناح العسکري لحزب الله العميل اللبناني في قائمة الارهاب، هو في الحقيقة تمهيد لإدراج الحزب کلية في تلك القائمة، بل وان إدراج الجناح العسکري لهذا الحزب المشبوه من أخمص قدميه الى قمة رأسه يعتبر برأي العديد من المراقبين و المحللين السياسيين المختصين بالشأن الايراني هو بداية الطريق الذي سيؤدي لإدراج نظام الملالي نفسه في قائمة الارهاب الدولية خصوصا بعدما ثبت و بالدليل المادي و الملموس ضلوع هذا النظام في الکثير من النشاطات الارهابية في مختلف بقاع العالم، وان ذلك اليوم لم يعد ببعيد.
النظام الايراني الذي حاول من خلال حزب الله تلميع صورته و تشويه النظام العربي الرسمي و الزعم بأن نموذج حزب الله هو البديل للنظام العربي، إصطدم بظاهرة الربيع العربي التي فضحته و کشفت حقيقة أمره و نواياه المشبوهة و العدوانية و بينت للشعوب العربية و الاسلامية الماهية الخبيثة و غير السليمة لنظام ولاية الفقيه و المشروع المشبوه الذي يسعى لتحقيقه على أکتاف شعوب و دول المنطقة، لکن الصفعة القوية التي تلقاها نظام الدجل و الکذب في طهران بنجاح منظمة مجاهدي خلق من الخروج من قائمة الارهاب و في نفس الوقت إدراج الجناح العسکري للحزب الارهابي حزب الله اللبناني في قائمة الارهاب من جانب دول الاتحاد الاوربي، أثبتت مرة أخرى صواب وجهة نظر منظمة مجاهدي خلق و حقانية القضية التي تجاهد و تناضل من أجلها، وأکدت في نفس الوقت زيف و دجل کل المحاولات التي بذلها و يبذلها الملالي من أجل تلميع صورتهم و الاساءة لممثلي الشعب الايراني و المعارضة الايرانية و المتمثلة و المتجسدة في المقاومة الايراني و طليعتها المقدامة منظمة مجاهدي خلق، وان هذه المنظمة التي قدمت قرابين و ضحايا کثيرة جدا من أجل الحرية و الديمقراطية من أجل إيران حرة، سوف تستمر بنضالها و کفاحها من أجل فضح الملالي و کشف حقيقتهم الارهابية أمام العالم کله وان ذلك اليوم ليس ببعيد.