الجمعة,3فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

السقوط بإنتظار نظام القمع و الدمار

وكالة سولا پرس-  علي ساجت الفتلاوي: المماطلة و التسويف و المناورة و الخداع و الکذب و الدجل، هي رکائز اساسية من المقومات التي بني على أساسها نظام ولاية الفقيه، وان مجئ الدجال الصغير حسن روحاني للمشهد السياسي بمثابة سابع رئيس جمهورية لنظام القمع و الدجل و الشوفينية الدينية في طهران، يثل محاولة جديدة من جانب دجلة طهران لکي يلتفوا على الخط العام لمجرى الامور و يموهوا الامور مرة أخرى لصالحهم. من سوء حظ و طالع القزم الصغير روحاني أن دول الاتحاد قد بادرت و قبل تنصيبه”المسرحي”لمنصب رئاسة الجمهورية الرمزي، الى إدراج الجناح العسکري لحزب الله اللبناني(اليد الضاربة للملالي في لبنان و المنطقة)، ضمن قائمة المنظمات الارهابية، وهو مايمکن إعتباره بمثابة لطمة قوية بوجه الملالي و تحذيرا جديا لهم من التمادي في مخططاتهم المشبوهة، وهو يعني في نفس الوقت لفت إنتباه روحاني الى أن الاجواء الحالية تختلف تماما عن الاجواء التي کانت سائدة أيام رفسنجاني و روحاني. الاسراع غير العادي في حسم الامر لصالح روحاني من جانب نظام الملالي، کان إجراءا لابد منه و خيارا إضطراريا بعد أن وجدوا بأن الشعب لايرضى أبدا عن رموز تم تحديدها من جانب النظام، وان روحاني مثل مجرد إحتياطي للأوقات الصعبة و الاستثنائية خصوصا وان الفصيل الاهم و الاکثر و الاکبر تأثيرا في المعارضة الايرانية منظمة مجاهدي خلق باتت تحقق تقدما غير مسبوقا عبر إنتصاراتها السياسية الباهرة التي أصابت النظام بالدوار و الکئابة بل وان نجاح السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في إقتحام الکثير من المحافل السياسية الدولية الهامة و إلقائها کلمات و خطب هناك لصالح قضية الشعب الايراني و حريته ولفت الانظار إليها إليها و الى القضية الايرانية، يؤکد في حد ذاته بأن التغيير قادم لإيران ولامحال منه، ذلك لأن العالم بات يتفهم و يتستوعب اللغة و المنطق اللذين تتعامل من خلالهما المقاومة الايرانية و زعيمتها الفذة مريم رجوي في الوقت الذي بات ينأى بنفسه رويدا رويدا بعيدا عن اللغة المتعجرفة و غير العصرية و الحضارية لنظام الملالي. 4/آب أغسطس القادم، أي اليوم الموعود لتنصيب الاراجوز الجديد للملالي بمنصب رئيس الجمهورية، يحاول الملالي من خلاله التظاهر بأن نظامهم المتخلف الرجعي و القمعي هو نظام حضاري و إنساني يتجانس و يتآلف مع المجتمع الدولي، لکن الايام ستثبت کما أثبتت من قبل أن هذا النظام يسعى و بکل طاقاته للکذب و التحايل على المجتمع الدولي، وان الحل الوحيد المتاح لمعالجة مشکلة هذا النظام القمعي يکمن بإسقاط النظام ذاته بواسطة دعم و مناصرة نضال و کفاح الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل الحرية و الديمقراطية، وبغير سقوط هذا النظام لايوجد هناك أي حل وسط ممکن للقضية الايرانية. علي ساجت الفتلاوي