مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةوحدات المقاومة تحيي ذكرى مؤسسي وشهداء مجاهدي خلق في عدد من المدن...

وحدات المقاومة تحيي ذكرى مؤسسي وشهداء مجاهدي خلق في عدد من المدن الإيرانية

باقات ورد ورسائل وفاء باسم المعتقلين السياسيين في سجن قزل حصار

موقع المجلس:

بالتزامن مع الذكرى الحادية والستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، شهدت عدة مدن إيرانية، في 7 سبتمبر/أيلول 2026، سلسلة من الفعاليات الميدانية والرمزية التي نظمها أعضاء وحدات المقاومة والشبان الثوار تخليداً لذكرى المؤسسين الأوائل وشهداء مسيرة الحرية.

وحدات المقاومة تكرّم مؤسسي وشهداء مجاهدي خلق في مدن إيرانية

وشملت التحركات مدن طهران وتبريز وكرج وشيراز وأورومية وزنجان، واتخذت طابعاً لافتاً تمثل في تقديم أكاليل وباقات من الزهور نيابة عن السجناء السياسيين المؤيدين للمنظمة في سجن قزل حصار. وحملت هذه المبادرة رسالة تؤكد، بحسب منظميها، استمرار التواصل بين المعتقلين داخل السجون والحراك في الشوارع، رغم سياسات القمع والإعدام التي ينتهجها نظام «الولي الفقيه».

طهران وتبريز وكرج وشيراز: أكاليل وفاء للمؤسسين والشهداء

شهدت المدن الرئيسية تحركات رمزية تمثلت في وضع أكاليل وسلال من الزهور في عدد من الساحات والشوارع والمحاور العامة.

طهران وكرج:
وُضعت تيجان وباقات ورد مزينة بالصور الملونة للمؤسسين الثلاثة: محمد حنيف نجاد، وسعيد محسن، وأصغر بديع زادغان. ورافقت هذه المبادرات لافتات ورسائل تؤكد التمسك بما وصفه المشاركون بـ«61 عاماً من الفداء والصدق والصمود المنقطع النظير».

تبريز وشيراز:
شهدت المدينتان عرض باقات الزهور التي أهداها سجناء قزل حصار أمام عدد من المعالم الحيوية والمحاور المرورية، في رسالة تؤكد أن الحركة التي أطلقها المؤسسون الأوائل لا تزال، وفق منظمي الفعاليات، حاضرة في أوساط جيل الانتفاضة بمختلف المدن الإيرانية.

من تبريز إلى الأهواز ومشهد وأصفهان وشيراز.. وحدات المقاومة تحيي الذكرى الـ61 لتأسيس مجاهدي خلق

من كردستان إلى بلوشستان: أنشطة لإحياء الذكرى الـ61 لتأسيس مجاهدي خلق

امتدت أنشطة وحدات المقاومة والشبان الثوار إلى مناطق ومحافظات متعددة، في إطار سلسلة من الفعاليات التي بلغ عددها 150 نشاطاً، بحسب النص.

وشملت التحركات مناطق من كردستان وسنندج وكرمانشاه، وصولاً إلى بلوشستان وزابل وإيرانشهر، إضافة إلى مناطق أخرى في شمال البلاد وجنوبها.

وتضمنت هذه الأنشطة حملات لكتابة الشعارات الجدارية وفعاليات ميدانية، حملت رسائل تؤكد، بحسب القائمين عليها، وحدة مختلف القوميات الإيرانية وتشاركها في مواجهة نظام «الولي الفقيه»، والدعوة إلى إقامة إيران حرة وديمقراطية.

أورومية وزنجان: موائد تذكارية واستحضار أسماء الشهداء

اتخذت الفعاليات في شمال غربي إيران طابعاً تذكارياً وتعبوياً، من خلال إقامة موائد رمزية خصصت لاستذكار المؤسسين والشهداء.

أورومية:
نظمت وحدات المقاومة مراسم رمزية تضمنت مائدة احتفالية زُينت بالورود وشموع الحرية وقالب حلوى يحمل شعار المناسبة، إلى جانب عرض صور مؤسسي المنظمة.

كما عُرضت صور ملونة لـ15 شهيداً من كوادر وأعضاء مجاهدي خلق، ولا سيما الذين قضوا في عمليات الإعدام منذ بداية العام الإيراني الحالي. وحملت اللافتات المصاحبة للفعالية شعار «61 عاماً من المعارك الضارية والدؤوبة ضد دكتاتوريتي الشاه والملالي».

زنجان:
أقيمت مائدة تذكارية ضمت شعار المنظمة والشموع وباقات الورد وصور المؤسسين الثلاثة، إلى جانب بيانات ركزت على قيم «الوفاء بالعهد والتضحية اللامحدودة»، وعلى مواصلة المسيرة رغم ما وصفه المشاركون بالمؤامرات ومحاولات أجهزة الاستخبارات طوال العقود الستة الماضية.

السجون والشارع في مشهد واحد: تحدي سياسة الترهيب

ويحمل تقديم باقات الزهور باسم السجناء السياسيين في سجن قزل حصار دلالة رمزية خاصة، نظراً إلى المكانة التي يحتلها السجن في خطاب المقاومة باعتباره أحد أبرز مواقع الصمود في مواجهة الإعدامات المتكررة.

وبحسب النص، فإن هذه المبادرة تعكس عجز النظام عن فصل المعتقلين عن النشاط الميداني خارج السجون، إذ يسعى السجناء، من خلال مشاركتهم الرمزية، إلى التأكيد على أن الزنازين لم تتحول إلى أماكن تنهي الإرادة، وإنما أصبحت، في تصورهم، امتداداً للحراك في الشوارع ومشاركة في إحياء المناسبات النضالية.

كما أن استحضار أسماء المؤسسين والشهداء والتأكيد على مواصلة نهجهم يمثل، وفق الرسالة التي تحملها الفعاليات، تحدياً لسياسة الترهيب، ورسالة مفادها أن عمليات الإعدام الأخيرة لا تؤدي إلى إنهاء الحركة، بل تزيد، بحسب منظمي الأنشطة، من التماسك والإصرار على مواصلة المواجهة ضد أجهزة القمع ومنظومة الإعدام.

تلاحم المعتقلين مع وحدات المقاومة: رسالة باستمرار المواجهة

وتقدم الفعاليات التي جمعت بين رسائل السجناء السياسيين والتحركات التي نفذتها وحدات المقاومة في طهران وعدد من المحافظات صورة، وفق النص، عن حالة من الترابط بين الحراك داخل السجون والنشاط الميداني خارجها.

ويخلص النص إلى أن هذا التلاحم يعكس، من وجهة نظر منظمي الفعاليات، تمسك قطاعات من المعارضة بالخيار الثوري باعتباره طريقاً للتغيير السياسي في إيران.

كما يؤكد أن إسقاط نظام «الملالي» وإنهاء ما يصفه النص بجرائمه المستمرة لن يتحققا، وفق هذا الطرح، عبر الحروب أو الضربات الخارجية أو التدخل الدولي أو سياسات الاسترضاء والمساومة، وإنما من خلال التحركات الشعبية داخل المدن الإيرانية، وبمشاركة أنصار المقاومة في السجون والميادين.

وحدات المقاومة تحيي ذكرى مؤسسي وشهداء مجاهدي خلق في عدد من المدن الإيرانيةوفي هذا السياق، تجدد المقاومة الإيرانية تمسكها بشعار «لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي»، مؤكدة مواصلة معركتها لإسقاط الاستبداد ومنع إعادة إنتاج نظام الشاه، وصولاً، بحسب النص، إلى إقامة جمهورية ديمقراطية حرة تقوم على العدالة والمساواة لجميع أبناء إيران.