مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةخلال مؤتمر تحت عنوان مجزرة صیف عام 1988:فيل غلين دينينغ: الشعب الإيراني...

خلال مؤتمر تحت عنوان مجزرة صیف عام 1988:فيل غلين دينينغ: الشعب الإيراني لن يستبدل ديكتاتورية بأخرى ويرفض استبدادي الشاه والملالي

موقع المجلس:
مؤتمراً سياسياً وحقوقياً جامعاً تحت عنوان «من مجزرة صیف عام 1988 إلى إعدامات اليوم»، نظمه البرلمان الأسترالي للتأكيد على ضرورة دعم خيار الشعب الإيراني في التغيير وإقامة جمهورية ديمقراطية تحفظ أمن المنطقة. حیث عقد المؤتمر بمشاركة واسعة لممثلي الهيئات المدنية وأعضاء البرلمان، متضمناً كلمة عبر الفضاء الإلكتروني للسيدة مريم رجوي تطرقت فيها إلى جرائم الإعدام المنظمة وسبل محاسبة قادة النظام. وفي هذا السياق، قدّم الدكتور فيل غليندينينغ، رئيس مجلس اللاجئين في أستراليا ومدير مركز إدموند رايس، قراءة تحليلية عميقة تستند إلى عقود من مواكبة مسيرة المقاومة الإيرانية.

تفاصيل لكلمة د. فيل غليندينينغ:

شجاعة مريم رجوي وشهادة ماري روبنسون

استهل غليندينينغ كلمته باستحضار مقولة الرئيسة الإيرلندية السابقة «ماري روبنسون» التي وصفت فيها السيدة مريم رجوي بأنها «أشجع امرأة في العالم»، مؤكداً أن هذه الشجاعة في قيادة حركة المقاومة والتحرر الديمقراطي تقترن بالتزام استثنائي ومطلق تجاه حقوق الشعب الإيراني، ومشيراً إلى شرف لقائه المتكرر بالسيدة رجوي في باريس عبر «اللجنة الأسترالية لدعم الديمقراطية في إيران» المؤسسة منذ عام 2004 برفقة زميله القس برايان مدوي (Brian Medway).

أرقام الضحايا واستمرار آلة الإعدام

ذكّر غليندينينغ بمجزرة صيف عام 1988 التي راح ضحيتها نحو 30 ألف سجين سياسي أُعدموا على يد الديكتاتورية المتسترة بالدين، وكان أكثر من 90% منهم من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وحذر من أن ما يقارب 1500 شخص يواجهون حالياً خطر الإعدام، ومن بينهم سجناء سياسيون استشهد منهم مؤخراً الشابان وحيد بني عامريان وبويا قبادي، فيما تظل حياة ناشطات وسجينات سياسيات مثل أرغوان فلاحي وزهراء طبري مهددة بالإعدام الوشيك.

دلالة الإعدامات وفقدان الأهلية الدولية

تساءل غليندينينغ استناداً لطرح السيدة رجوي: لماذا يعجز النظام عن وقف الإعدامات؟ مجيباً: لأن النظام يرتعد خوفاً من الشعب ومناضلي الحرية؛ والنظام الذي يصل به الإفلاس إلى ارتكاب الإبادة الجماعية بحق مواطنيه يفقد كلياً أهليته وأحقيته في الانتماء للمجتمع الدولي والأسرة المتحضرة.

خلال مؤتمر تحت عنوان مجزرة صیف عام 1988:فيل غلين دينينغ: الشعب الإيراني لن يستبدل ديكتاتورية بأخرى ويرفض استبدادي الشاه والملالي

رسالة السيدة مريم رجوي إلى مؤتمر في البرلمان الأسترالي
عقد في البرلمان الأسترالي مؤتمر بمشاركة عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ الأستراليين، إلى جانب مجموعة من أبناء الجالية الإيرانية في أستراليا، تناول تصاعد الإعدامات وانتهاكات حقوق الإنسان في إيران، بالتزامن مع الذكرى الثامنة والثلاثين لمجزرة السجناء السياسيين عام 1988. ووجهت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، رسالة إلى المؤتمر تحت عنوان «من مجزرة عام 1988 إلى الإعدامات اليوم»، دعت فيها البرلمان والحكومة الأستراليين والمجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عملية لمواجهة موجة الإعدامات ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران.

رسالة السيدة مريم رجوي إلى مؤتمر في البرلمان الأسترالي
رفض العودة للوراء والحلول المفروضة خارجياً

شدد غليندينينغ على درس تاريخي جوهري تعلمه خلال سنوات نضاله، وهو أن الشعب الإيراني يرفض قطعياً استبدال ديكتاتورية بأخرى، وقال: «لقد تجاوزنا ديكتاتورية الشاه، ونواجه الآن ديكتاتورية الملالي، ولن نعود إطلاقاً لديكتاتورية الشاه السابقة». وأكد أن أي حلول مصطنعة تُحاك خارج الحدود، وخاصة من جنوب الولايات المتحدة للترويج لخيار «ابن الشاه»، هي حلول محكومة بالفشل ولن يرتضيها شعب يطمح للديمقراطية، والعدالة، وسيادة القانون، وحق تقرير المصير.

الإشادة بتماسك المقاومة ورسالة تضامن

ثمّن المتحدث الهيكل السياسي المنظم والمستقل للمقاومة الإيرانية وحضورها الدولي الواسع، معلناً الدعم التام من «اللجنة الأسترالية لدعم الديمقراطية» لخطة النقاط العشر لإدارة المرحلة الانتقالية وإسقاط النظام، ومطالباً بالوقف الفوري للإعدامات والإفراج غير المشروط عن كافة السجناء السياسيين، وموجهاً رسالة للشعب الإيراني: «المسافات الجغرافية لن تحجب تضامننا وصوتكم مسموع، وسنبقى معكم حتى بزوغ فجر الحرية».