موقع المجلس:
ضمن فعاليات المؤتمر البرلماني المنعقد في كانبيرا لمناقشة ملف الإعدامات المستمرة في إيران منذ عام 1988 والمطالبة بإقامة جمهورية ديمقراطية تعددية كشرط لسلام الشرق الأوسط، شارك حشد من المشرعين الاستراليين ووفود الجالية الإيرانية في جلسات المؤتمر التي افتتحت بخطاب متلفز عبر الإنترنت للسيدة مريم رجوي استعرضت فيه أبعاد ثورة الشعب الإيراني وسبل الانتقال الديمقراطي.
🚨 Highlights | Australian Parliament Conference: From the 1988 Massacre to Today’s Executions
Lawmakers, senators, and representatives of Iranian communities gathered at the Australian Parliament in Canberra for a conference marking the anniversary of the 1988 massacre of… pic.twitter.com/KpxGUCDBLZ— SIMAY AZADI TV (@en_simayazadi) August 23, 2026
وقد تميزت الجلسة بالموقف الحازم الذي أعلنه السناتور بول سكار، رئيس لجنة الامتيازات البرلمانية في مجلس الشيوخ الأسترالي، دفاعاً عن النشطاء الإيرانيين ومسارهم الديمقراطي.
تفاصيل الموسع لكلمة السناتور بول سكار:
توقيع بيان دعم خطة النقاط العشر
افتتح السناتور سكار كلمته بالإشارة إلى توقيعه الرسمي على بيان دعم خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، مؤكداً فخره بكونه واحداً من بين 3000 برلماني ومشرع حول العالم أعلنوا تأييدهم لهذه الخطة بصفتها خارطة طريق واضحة وموثوقة لشعب إيران نحو نيل الحرية والديمقراطية وإرساء السلام. واستذكر سكار انخراطه الأول في دعم الحراك الإيراني عام 2022 في أعقاب مقتل الشابة جينا (مهسا أميني)، ومشاركته المباشرة في التظاهرات إلى جانب الجالية الإيرانية في شوارع مدينة بريزبن بولاية كوينزلاند، مؤكداً أنه ومنذ ذلك الحين استمع إلى قصصهم المؤثرة وتعرف بعمق على نضالهم المتواصل، متعهداً بمواصلة هذه المرافقة حتى تحقيق الأهداف المنشودة بالكامل.
رسالة السيدة مريم رجوي إلى مؤتمر في البرلمان الأسترالي
عقد في البرلمان الأسترالي مؤتمر بمشاركة عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ الأستراليين، إلى جانب مجموعة من أبناء الجالية الإيرانية في أستراليا، تناول تصاعد الإعدامات وانتهاكات حقوق الإنسان في إيران، بالتزامن مع الذكرى الثامنة والثلاثين لملذبحة السجناء السياسيين في مجزرة صیف عام 1988. ووجهت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، رسالة إلى المؤتمر تحت عنوان «من مجزرة صیف عام 1988 إلى الإعدامات اليوم»، دعت فيها البرلمان والحكومة الأستراليين والمجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عملية لمواجهة موجة الإعدامات ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران.

رسالة السيدة مريم رجوي إلى مؤتمر في البرلمان الأسترالي
تثمين جهود فضح الانتهاكات والاستماع لعائلات الضحايا
وجّه السناتور تحية إكبار لأبناء الجالية الإيرانية في أستراليا، مشيداً بجهودهم الملهمة في فضح الانتهاكات المنهجية لحقوق الإنسان داخل إيران، ومشيراً إلى لقاءاته المؤلمة مع عائلات الضحايا الذين وثقت أسماء أحبائهم في «كتاب تذكار الشهداء»، مؤكداً وقوفه التام إلى جانبهم.
تحذير قاطع من التدخلات الخارجية والقمع العابر للحدود
وجه سكار رسالة حاسمة للنظام الإيراني شدد فيها على أن أي تعرض لأبناء الجالية الإيرانية أو المساس بحرياتهم وحقهم في التعبير، وأي محاولة للتدخل الخارجي أو ممارسة «القمع العابر للحدود»، سيُنظر إليه باعتباره اعتداءً شخصياً ومباشراً عليه كنائب في البرلمان الأسترالي. وختم بتأكيد الدعم الثابت والمطلق من جميع أعضاء البرلمان الأسترالي لبذل كل جهد مستطاع حتى يتحقق حلم الحرية والديمقراطية للشعب الإيراني.








