موقع المجلس:
أعلن جهاز استخبارات قيادة قوات الشرطة التابعة للنظام الإيراني، عبر مقطع مصور نشرته وكالة «مهر» الحكومية الخاضعة لسيطرة وزارة المخابرات، اعتقال شخص وصفه بأنه «عنصر في جماعة إرهابية»، زاعما أنه نفذ هجوما استهدف مبنى السلطة القضائية في مدينة بهبهان.
وفي الوقت نفسه، أفادت وكالة أنباء تابعة لوزارة مخابرات النظام بأن «منفذ الهجوم الإرهابي على مبنى القضاء في بهبهان، وهو عضو في منظمة مجاهدي خلق، قد اعتقل».
وحاول جهاز استخبارات الشرطة، من دون الكشف عن اسم المعتقل، ربطه بجهات خارج إيران، مدعيا أنه ألقي القبض عليه «بفضل الإشراف الاستخباراتي للجنود المجهولين في جهاز استخبارات الشرطة بمحافظة خوزستان».
وفي اعتراف قسري نشرته قيادة قوات الشرطة، يقول المعتقل إنه كان من المقرر أن يلقي «قنبلة صوتية» على أحد مباني القضاء في ياسوج أو كجساران أو بهبهان، لكنه اختار، بحسب الاعتراف المنشور، إلقاء «قنبلتين يدويتي الصنع» على مبنى القضاء في بهبهان.
من جانبها، أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أن المعتقل هو إسحاق روح أفروز، وهو ميكانيكي للمركبات الثقيلة في مدينة دهدشت بمحافظة كهكيلويه وبوير أحمد.
وأكدت المنظمة، خلافا لرواية وزارة المخابرات وقيادة قوات الشرطة، أن روح أفروز لم يعتقل حديثا، بل جرى اعتقاله للمرة الأولى قبل نحو 16 شهرا، في أبريل/نيسان 2025، وأن اسمه وبياناته أرسلت في حينه إلى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان.
وطالبت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران بزيارة السجين السياسي إسحاق روح أفروز واللقاء به مباشرة، للاطلاع على ظروف استجوابه ومكان احتجازه والتحقق من أوضاعه.








