تصاعد الضغوط اللاإنسانية على السجناء السياسيين
حوّل جلادو نظام الملالي العنبر رقم 7 في سجن إيفين إلى جحيم للسجناء السياسيين، من خلال حرمانهم من أي وسيلة من وسائل التبريد، في ظل درجات حرارة تتجاوز 40 درجة مئوية. وفي الوقت نفسه، يُحرم سجناء هذا العنبر من أدنى مقومات الحياة والرعاية الصحية، وسط انتشار كثيف للحشرات. وعلاوة على ذلك، ومن أجل ممارسة أقصى درجات الضغط على السجناء السياسيين، يتم وضعهم بين السجناء الجنائيين العاديين.
وفي نموذج آخر، يتعرض السجين حجة عليزادكان، من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، لضغوط مضاعفة بعد إبعاده من سجن يزد إلى سجن سراوان. فقد وضعه الجلادون بين السجناء الجنائيين العاديين، ويمتنعون عن تسليمه أدويته وأمتعته الشخصية. وقد حُكم على حجة بالسجن لمدة 5 سنوات والإبعاد.
وفي عمل إجرامي آخر، قامت مخابرات الملالي باعتقال عاطفة حسني، شقيقة السجين السياسي محمد حسني، من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، واشترطت للإفراج عنها تراجع شقيقها عن مواقفه السياسية. وتقبع عاطفة حالياً في سجن فرديس بمدينة كرج.
وفي جريمة أخرى، تم اعتقال والد الشهيد الثائر عباس أكبري فيض آبادي، بسبب مطالبته بالقصاص من قتلة ابنه، وحُكم عليه بالسجن لمدة 3 سنوات. وهو يقبع حالياً في سجن نائين. وكان عباس قد أُعدم يوم 25 مايو باعتباره أحد القادة المسلحين في انتفاضة يناير في نائين، بتهمة الحرابة والهجوم على مبنى القائمقامية والمراكز الأمنية خلال انتفاضة يناير.
وتدعو المقاومة الإيرانية مرة أخرى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، والمفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، والمقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بإيران، وعموم الهيئات المدافعة عن حقوق الإنسان، إلى الإدانة الفورية للضغوط الوحشية المفروضة على السجناء السياسيين، وتؤكد ضرورة قيام لجنة دولية لتقصي الحقائق بزيارة سجون نظام الملالي.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
14 أغسطس/آب 2026








