مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارالسلام حبل إعدام لنظام ولاية الفقيه... والتغيير على يد الشعب والمقاومة الإيرانية...

السلام حبل إعدام لنظام ولاية الفقيه… والتغيير على يد الشعب والمقاومة الإيرانية هو السبيل المطروح

موقع المجلس:

في مقابلة أجرتها شبكة نيوزماكس الأمريكية، أكد عليرضا جعفر زاده، نائب مدير مكتب ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، أن محاولات التوصل إلى اتفاقات مع النظام الإيراني، بما في ذلك المقترحات المتعلقة بترتيبات مؤقتة لحركة الملاحة في مضيق هرمز عبر سلطنة عُمان، لن تفضي إلى سلام دائم. وأوضح أن نظام ولاية الفقيه، بحسب رؤيته، يعتمد على استمرار الصراعات وتصدير الأزمات كوسيلة للحفاظ على بقائه، معتبرًا أن أي مسار يؤدي إلى التهدئة أو التراجع يمثل تهديدًا مباشرًا لاستمراره. وأضاف أن الحل يكمن في تغيير النظام على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

رفض سياسة الاسترضاء ومناورات كسب الوقت

وفي سياق المقابلة، أشار العقيد الأمريكي المتقاعد دارين غوب إلى التقارير التي تحدثت عن ترتيبات مؤقتة لمدة ستين يومًا لتنظيم الملاحة في مضيق هرمز، معتبرًا أن طهران تلجأ مجددًا إلى سياسة كسب الوقت وتأجيل الاستحقاقات لتخفيف الضغوط الواقعة عليها.

من جانبه، قال جعفر زاده إن جميع المبادرات التي طُرحت خلال السنوات الماضية لاحتواء التوترات، سواء فيما يتعلق بالبرنامج النووي أو القضايا الأمنية والإقليمية، لم تحقق نتائج ملموسة. وعزا ذلك إلى أن النظام، من وجهة نظره، لا يرى في السلام أو الاستقرار مصلحة تخدم بقاءه، بل يعتمد على استمرار الأزمات والصراعات باعتبارها إحدى ركائز استمراره.

تصاعد الإعدامات وربطها بالأوضاع الداخلية

ورأى جعفر زاده أن السلطات الإيرانية لا تستجيب إلا للضغوط التي تمس استقرارها الداخلي، مشيرًا إلى أن الأشهر الأخيرة شهدت تصعيدًا في تنفيذ أحكام الإعدام، خصوصًا بحق السجناء السياسيين وعدد من المعتقلين المرتبطين بالاحتجاجات.

وأضاف أن من بين الذين أُعدموا عدد من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، إلى جانب معتقلين شاركوا في احتجاجات يناير/كانون الثاني، بينما لا يزال عشرات آخرون يواجهون خطر تنفيذ أحكام الإعدام، معتبرًا أن هذه الإجراءات تعكس، بحسب تقديره، مخاوف السلطة من تجدد الاحتجاجات الشعبية.

مريم رجوي: الأزمة تتعلق ببنية النظام لا بتكتيكاته

وفي كلمة ألقتها السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، أمام البرلمان الإيطالي في 16 يوليو/تموز 2026، عرضت رؤيتها لطبيعة الأزمة التي يمر بها النظام الإيراني، معتبرة أنها ليست مجرد خلافات سياسية أو تفاوضية، وإنما أزمة تمس أسس النظام ذاته.

وأشارت إلى أن النظام، رغم ما يواجهه من تحديات، لا يزال متمسكًا، بحسب وصفها، بثلاثة محاور رئيسية هي: تشديد القبضة الأمنية في الداخل، ومواصلة المشروع النووي، والاستمرار في السياسات الإقليمية القائمة على التدخل والصراع. واعتبرت أن هذه العناصر تمثل، في نظر قيادة النظام، ركائز أساسية لبقائه، وليست مجرد سياسات قابلة للتغيير عبر التفاوض.

التغيير الداخلي باعتباره البديل المطروح

وفي ختام المقابلة، أكد جعفر زاده أن معالجة الأزمة الإيرانية، من وجهة نظر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، لا تتطلب تدخلًا عسكريًا خارجيًا أو نشر قوات أجنبية، وإنما تقوم على إحداث التغيير من داخل إيران عبر الشعب الإيراني وقوى المعارضة المنظمة.

وأضاف أن المجلس يطرح نفسه بوصفه بديلًا سياسيًا يمتلك، بحسب قوله، تنظيمًا داخل البلاد، وقيادة سياسية برئاسة مريم رجوي، وبرنامجًا يهدف إلى إدارة مرحلة انتقالية من حكم ولاية الفقيه إلى نظام ديمقراطي قائم على سيادة الشعب.