موقع المجلس:
نفذ أعضاء وحدات المقاومة والشبان الثوار في مدينة زاهدان و تزامناً مع التطورات الثورية المتلاحقة في البلاد، نفذ حراكاً ميدانياً واسعاً بتاريخ 7 أغسطس/آب 2026 ، تضمن رفع وتوزيع منشورات ولافتات احتوت على مقتطفات مفصلية من رسائل السيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي، إلى جانب لافتات تحمل شعارات حاسمة تؤكد على الحتمية التاريخية لإسقاط نظام الولي الفقيه وترسخ مبدأ لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي.
رسائل مسعود رجوي: الحد الفاصل الأحمر ونضال ممتد لـ 60 عاماً
تزينت شوارع زاهدان بمنشورات تحمل موقِف القيادة التاريخي للسيد مسعود رجوي، والتي شددت على أن المعركة ضد الاستبداد بنظامي الشاه والملالي مستمرة منذ 60 عاماً ولن تتوقف إلا بتحقيق الثورة الديمقراطية وإقامة الجمهورية الديمقراطية. وركزت المنشورات المرفوعة على النقاط التالية:
«تباً للرجعيين وأعداء الحرية، إنهم لا يعرفون مع من يتعاملون؛ مع ثوار تجاوزوا الشاه والملالي وعبروا من وسط دماء شهداء المجازر».
«إن استخلاص الدروس من التجارب المريرة لرواد الحركة الدستورية قد أدى اليوم إلى ارتقاء الوعي وتعميق الحد الفاصل والحديدي لحركة المقاومة مع العدو ضد الإنساني وحلفائه».
«إن الحد الفاصل الأحمر والملتهب بين جبهة الشعب وضد الشعب هو الحد الفاصل الحقيقي والضروري الوحيد في ساحة السياسة».
«لا للشاه ولا للملالي هي السياسة الديمقراطية والوطنية والثورية الوحيدة في هذه الظروف التاريخية».
تأكيدات مريم رجوي: فشل الإعدامات وسقوط البدائل المزيفة
كما رفع الثوار في زاهدان لافتات ورقية تضم تصريحات السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والتي كشفت عن أوهام النظام في السيطرة على الغضب الشعبي عبر المشانق، مؤكدة على النقاط التالية:
«دكتاتورية الولي الفقيه لن تصمد أمام الانتفاضة والمقاومة المنظمة، والإعدامات المتتالية لن تزيد الشباب الثائر إلا عزماً على إسقاط هذا النظام الدموي».
«إن الاعتقال والإعدام، والانتهاك المستمر لحقوق الإنسان، وصناعة القنابل النووية وإشعال الحروب والإرهاب، هي جينات أساسية لن يتخلى عنها هذا النظام أبداً».
«أحد أجهزة النظام لمواجهة الانتفاضة والمقاومة هو الترويج لبديل صناعي زائف حول بقايا دكتاتورية الشاه، لكن الخيار الثالث يرفض الاستبداد الديني والتبعية معاً، ويفتح الطريق نحو الحرية والاستقلال الحقيقي».
شعارات الشارع في زاهدان: 100 عام من رفض الاستبداد
ورافق الحراك الميداني لـ وحدات المقاومة رفع شعارات ثورية كشفت عن وعي الشارع الإيراني ورفضه القاطع لكافة أشكال الدكتاتورية، ومن أبرزها:
«من زاهدان إلى طهران.. الموت للظالم سواء كان الشاه أو الملالي»
«لعنة الشعب والتاريخ على الملالي والشاه الدمويين»
«لا سلطنة ولا ولاية.. الحرية والمساواة»
«الدكتاتورية هي الدكتاتورية.. سواء كان الشاه أو الملالي»
«لا نريد شاه ولا ملا.. اللعنة على الدكتاتوريين»
«لا ملالي ولا شاه.. الحرية والجمهورية الديمقراطية»
إن مصير إيران، والتحرر من الدكتاتورية وإسقاط نظام الولي الفقيه، سيُحسم فقط في شوارع إيران وعلى أيدي الشعب ووحدات المقاومة. هذا الهدف لن يتحقق عبر حرب خارجية، أو تدخل أجنبي، أو سياسات الاسترضاء، أو على طاولات المفاوضات الدولية. كما أن المقاومة الإيرانية، من خلال رفعها شعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، قد أغلقت الطريق تماماً أمام أي محاولة للعودة إلى دكتاتورية الماضي.








