موقع المجلس:
نفذت مجموعات معارضة في إيران سلسلة من النشاطات الميدانية في عدد من المدن، ضمن حملة «ثلاثاء لا للإعدام»، بهدف إحياء ذكرى ضحايا الاحتجاجات والإعدامات السياسية، والتأكيد على استمرار التحركات المناهضة للنظام.
وشملت الفعاليات مدن كرمانشاه، صومعة سرا، قزوين، شيراز، رشت، مشهد، مرودشت، أردكان، وآستارا، حيث جرى تعليق لافتات وملصقات في الشوارع والأماكن العامة تحمل شعارات مناهضة للإعدام وتدعو إلى مواصلة الاحتجاج.
كرمانشاه: شعارات تؤكد الاستمرار في المقاومة
شهدت كرمانشاه رفع عدد من اللافتات التي شددت على مواصلة الحراك المعارض، وتضمنت عبارات تؤكد التمسك بما وصفه المشاركون بـ«درب المقاومة»، إلى جانب إحياء ذكرى أحد الضحايا في مناسبة مرور أربعين يوماً على وفاته.
صومعة سرا وقزوين: استذكار الضحايا والتنديد بالإعدامات
وفي صومعة سرا، نُظمت فعاليات لإحياء ذكرى محمد تقوي، مع رفع شعارات تؤكد الاستمرار في الحملة المناهضة للإعدام.
أما في قزوين، فقد تضمنت اللافتات انتقادات لأحكام الإعدام، وإحياء ذكرى إبراهيم دولت آبادي، إلى جانب شعارات تطالب بالمحاسبة وعدم نسيان الضحايا.
شيراز ورشت: تأكيد على استمرار الحراك
وفي شيراز، أحيا ناشطون ذكرى أمير حسين حاتمي وعامر رامش من خلال لافتات وشعارات تمجد الضحايا وتؤكد استمرار التحركات الاحتجاجية.
كما شهدت رشت نشاطات مماثلة، حيث رفعت شعارات تؤكد الاستعداد لمواصلة الحراك المعارض وإحياء ذكرى الضحايا.
مشهد ومرودشت وآستارا وأردكان: مطالب بالمحاسبة
وفي مدن مشهد ومرودشت وآستارا، ركزت الفعاليات على إحياء ذكرى مهدي رسولي، مع التأكيد على رفض الإعدامات السياسية والمطالبة بمحاسبة المسؤولين عنها.
أما في أردكان، فقد تضمنت اللافتات دعوات لمحاسبة المتورطين في تنفيذ أحكام الإعدام، مع تجديد المطالبة بوقف هذه العقوبات.
الإعدامات لم توقف النشاطات الاحتجاجية
وتشير هذه التحركات، بحسب منظميها، إلى أن حملات القمع والإعدامات لم تنجح في إنهاء النشاطات المعارضة، بل ساهمت في تعزيز الحضور الرمزي لذكرى الضحايا داخل الشارع الإيراني، مع استمرار الدعوات إلى التغيير السياسي ووقف أحكام الإعدام.








