مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارالنظام الايراني يحاول رشوة الشعب الايراني!

النظام الايراني يحاول رشوة الشعب الايراني!

الاحتجاجات في ایران-
بحزاني – منى سالم الجبوري:
ملأ ويملأ النظام الايراني الدنيا صخبة وضجة عن شعبيته الکبيرة وإن الشعب بمختلف شرائحه وأطەافه يقف صفا واحدا ورائه، وهو يرکز دائما على ذلك ولاسيما بعد الحرب التي إندلعت في 28 فيبراير2026، حيث إن تصريحات مسٶوليه ووسائل إعلامه تردد ذلك وبصورة ملفتة للنظر على الرغم من إن إنتفاضة يناير 2026 قد سبقت هذه الحرب بفترة قصيرة وأوضحت للعالم بجلاء رفض الشعب له وسعيه الى إسقاطه.
المثير في الامر، إن النظام وفي الوقت الذي يرکز فيه على شعبيته المزعومة وإن الشعب يقف ورائه، فإنه يقوم بواحدة من أکبر حملاته القمعية واسعة النطاق ضد الشعب من حيث الاعتقالات التعسفية بمزاعم مختلفة أبرزها الاتهام بالتجسس والعمالة للأجنبي أو الانتماء للمعارضة ولاسيما لممنظمة مجاهدي خلق الایرانیة وتصعيد الاعدامات وبشکل خاص السجناء السياسيين.
وقد أغرقت السلطات المدن بقوات الأمن وعملاء الاستخبارات وكاميرات المراقبة، وأصبحت التقاطعات الرئيسية متصلة بشكل متزايد بأنظمة مراقبة مركزية مصممة لتحديد وقمع الاحتجاجات المحتملة قبل اندلاعها. وفي الوقت ذاته، وکما أسلفنا تستمر الإعدامات بوتيرة مرعبة، حيث يواجه السجناء السياسيون والمعارضون والمجتمعات المهمشة ضغوطا متزايدة من السلطة القضائية والأجهزة الأمنية. ومع ذلك، وبدلا من خلق الاستقرار الموهوم، يبدو أن هذه الإجراءات تزيد من حدة المشاعر المناهضة للنظام وتدفع المجتمع نحو نقطة الغليان.
ومن دون شك فإن مزاعم النظام بخصوص إدعائه بالشعبية صار واضحا للعالم کله إنه مجرد کذبة صفراء وضحك على ذقنه تحديدا، لکن ما ذکرته وسيلة الاعلام الالمانية البارزة”دويتشە فيله” في تقرير خاص لها عن داخل إيران، فضح کذب النظام وزعمه بشأن شعبيته على رٶوس الاشهاد، ووفقا لهذا التقرير، فقد خصص النظام موارد هائلة لما يصفه المنتقدون بـ هندسة الحضور الجماهيري في الشوارع. وأشار التقرير إلى أنه في خضم إحدى أسوأ الأزمات الاقتصادية في التاريخ الإيراني الحديث، تم تقديم حوافز مالية ووقود وطرود غذائية للمشاركين في المسيرات المؤيدة للنظام في مدن مثل طهران ومشهد، مما يؤكد مدى التحول في أولويات النظام نحو التركيز المطلق على البقاء.
ومن الواضح جدا إن هذا الاسلوب الجديد الذي يتبعه النظام هو أقرب ما يکون لنوع من تقديم الرشوة للشعب من أجل أن يتظاهر بأنه يقف الى جانبه، وإن سعي النظام لکسب مجرد التظاهر بالوقوف الى جانبه يکشف في الواقع عمق أزمته وذروة إفلاسه شعبيا في وقت يرى ويشهد فيه العالم تزايد أعداد وحدات المقاومة في سائر أرجاء إيران من خلال إقبال الشباب الايراني على الانتماء إليها وفي نفس الوقت تصاعد العمليات الثورية والتعبوية لها في مختلف المدن ولاسيما العاصمة طهران علما بأن المسٶولين في النظام قد حذروا من ذلك وحتى إنهم حذروا وهددوا أولياء الأمور من مغبة الانتماء لهذه الوحدات وطالبوهم بالحيلولة دون ذلك.