تفيد الانباء الواردة انه وفي رسالة الى اللاجئين الايرانيين في مخيم اشرف، قال مارتن كوبلر الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق أن على السكان أن يستخدموا محامياً عراقياً معتمدا لديهم لكي يقوم لحد يوم 29 تشرين الثاني بجرد «المواد القابلة للبيع» ويضعوها عند الحكومة العراقية ثم يذهبون الى مخيم ليبرتي.
أن هذه الترتيبات ليست سوى تخطيط لسرقة ممتلكات سكان أشرف بمساعدة مارتن كوبلر كما انها تأتي في مخالفة سافرة لجميع القوانين والاتفاقيات الدولية وجميع الوعود والتوافقات من ضمنهم مذكرة التفاهم الموقعة بين مارتن كوبلر والحكومة العراقية.
اننا في الحـزب الديمقراطي المسيحي العراقي كما اعلنا مراراً وتكراراً ان من حق اللاجئين الايرانيين بيع ممتلكاتهم وليس من حق احد التجاوز على حقوقهم. كما نؤكد على أن يكون تعامل الحكومة العراقية مع اعضاء مجاهدي خلق في مخيمي اشرف وليبرتي وفق القوانين الدولية والمعايير الإنسانية وعلى الامم المتحدة ضمان حقوق هؤلاء الايرانيين المتواجدين في العراق. كما نطالب الأمين العام للأمم المتحدة أن يعين ممثلاً محايداً للنظر في هذا الملف الحساس.
الحزب الديمقراطي المسيحي العراقى
24 تشرين الثاني 2012








