الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيفليست المسألة مقايضة نفط بفوسفات أو نفط بخضر بل نفط بسيادة ،...

فليست المسألة مقايضة نفط بفوسفات أو نفط بخضر بل نفط بسيادة ، بترول إيران

العرب اليوم  الاردنية  – أ.د بسام العموش : هذه الفقاعة التي أطلقها سفير إيران في الأردن لا تعدو أن تكون للتحريك الإعلامي ولجس النبض ولوضع الأردن في حالة حرج ، إنها فقاعة إعلامية لا تخفى على صاحب القرار الأردني المدرك للنوايا الإيرانية التي لا يمكن أن تقدم شيئاً إيجايباً للأردن ، فتاريخ العلاقة مع إيران الجمهورية أي منذ عام 1979م لم تقم على التماهي والتعاون بل هي علاقة تقوم على الريبة والشك لاختلاف توجه الدولتين ،

فإيران لها محور مختلف وهو المحور الذي سمي يوماً بفسطاط الممانعة ، بينما الأردن غير مرتبط بهذا الفسطاط بل يسير باتجاه مخالف حيث يدرك موازين القوى ويعلن أنه مع أمته العربية والإسلامية ومع علاقات متميزة مع الدول الغربية . إن ما نطق به السفير لا يمكن أن يكون طرحاً حقيقياً لأية دولة نفطية وها نحن نرى العلاقات الجيدة للأردن مع الدول العربية النفطية ومع هذا لا يقدم له النفط مجاناً !! فكيف ستقدم إيران هذا النفط لدولة لا تسير في فلكها ؟! ولا يمكن أن يكون ذلك النفط لو صح الطرح وصدق إلا بمقابل وهذا المقابل هو حلم إيراني بتأسيس جيوب له في الأردن تحت عنوان السياحة الدينية كما فعل في سورية ، وإذا كان النظام السوري لا يجد حرجاً في التغلغل المذهبي فإن الأردن لا يقبل بذلك لأسباب سياسية ودينية .
إن الأردن يحرص على علاقة مستقرة مع إيران ضمن حدود معينة تحافظ على استقلال الأردن والمحافظة على أمنه الداخلي وعلاقاته مع بقية الدول وخاصة دول الخليج التي تتحسس من إيران لوجود نوايا وممارسات إيرانية تقود إلى التدخل في الشأن الداخلي لهذه الدول ، لا يريد الأردن علاقة سيئة مع إيران ولكنه لا يقبل المقايضة التي تدك كيانه من أجل النفط الإيراني . يقول بعض الأردنيين إنها فرصة لنخرج أنفسنا من الأزمة !! ومع إحساني الظن بهم واحترامي لرأيهم فإن الأمر ليس كما يتصورون فإيران تقدم المساعدة لمن يقدم لها المقابل وهو في هذا الطرح خطير على الأردن ، فليست المسألة مقايضة نفط بفوسفات أو نفط بخضر بل نفط بسيادة ، ونفط بسيدة زينب أخرى على الأرض الأردنية وما يتبع ذلك من عمائم سوداء ولطم ومناسبات مذهبية تقض مضاجع الأردنيين وقد تؤدي إلى صدامات وإثارة نعرات سلم الله الأردن منها فماذا يفيد النفط بعد ذلك ؟!! إنه نفط سيحرق الأردن ويثير فيه القلاقل والاضطرابات وهذا أمر لا يحتمله الأردن بحال من الأحوال .