موقع المجلس:
في مقابلة مع برنامج “آلن جاكسون ناو”، قدّم علي رضا جعفرزاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة، قراءة للوضع السياسي في إيران، مشيراً إلى أن النظام يواجه حالة من الضعف والتآكل غير المسبوقين. واعتبر أن تصاعد التوترات الداخلية وتزايد الاعتماد على أدوات القمع يعكسان أزمة عميقة داخل بنية الحكم، في ظل اتساع رقعة الاحتجاجات الشعبية.
وأوضح جعفرزاده أن إيران تمر بأزمة شاملة ذات أبعاد سياسية واقتصادية واجتماعية، تتجلى في استمرار عدم الاستقرار وتفاقم المشكلات الداخلية. ولفت إلى أن توجه النظام نحو تصدير الأزمات إلى الخارج، بالتوازي مع تشديد الإجراءات الأمنية في الداخل، يعكس عجزه عن معالجة التحديات الأساسية التي تواجه المواطنين. كما أشار إلى أن سياسات القمع المتصاعدة لم تعد تحقق هدفها في كبح الاحتجاجات، بل أصبحت مؤشراً على تراجع القدرة على السيطرة.
وفي سياق تقييمه للوضع الميداني، تحدث عن تراجع فاعلية الأجهزة الأمنية في مواجهة موجات الاحتجاج المتكررة، مؤكداً أن فئات الشباب تواصل التعبير عن رفضها للواقع القائم. وأضاف أن استمرار النشاط الاحتجاجي والمعارضة المنظمة يعكس تغيراً تدريجياً في ميزان القوى داخل البلاد.
واختتم جعفرزاده حديثه بالإشارة إلى أن مسار التغيير في إيران بات أكثر وضوحاً، مع بروز تصور لبديل سياسي يطرح نموذجاً قائماً على الديمقراطية وحقوق الإنسان. ودعا في هذا السياق إلى إعادة النظر في السياسات الدولية تجاه إيران، بما ينسجم مع دعم تطلعات الشعب نحو نظام أكثر استقراراً وانفتاحاً.








