مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

نحن نکتب حقوق الانسان بدمائنا

الشهید الدکتور کاظم رجوي-

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
الحديث عن مسألة حقوق الانسان والانتهاکات الفظيعة التي إرتکبت وترتکب فيها منذ 47 عاما في إيران، هو في الحقيقة حديث طويل ومرير يعود في الحقيقة الى عهد نظام الشاه الذي ومن خلال طريقة واسلوب ممنهج لجأ الى الممارسات القمعية من أجل کبح جماح الشعب الايراني وتطلعاته للحياة الحرة الکريمة، لکن وخلال عهد نظام الملالي الذي وتحت ستار الدين قام بإرتکاب فظائع غير مسبوقة بحق مختلف شرائح الشعب الايراني ولاسيما شريحتي النساء والشباب، وبوجه هذه الانتهاکات لحقوق الانسان خلال هذين العهدين الدکتاتوريين، فقد برزت الانشطة المميزة وغير العادية للدکتور کاظم رجوي في سياق المعارضة السياسية للنظام الحاكم والجهود المبذولة لإنقاذ حياة السجناء السياسيين في إيران خلال عهد الشاه.
وقد رکز هذا الرجل الذي أصبح أيقونة وطنية إيرانية في مجال الدفاع عن حقوق الانسان عموما وعن السجناء السياسيين المحکوم عليهم بالاعدام، وبحکم کونه شخصية کاريزمية ومخلص ومتفان في نشاطاته من أجل حقوق الانسان في إيران والتي جعلها قضية أساسية ومحور لنشاطاته، فقد أثار حنق وغضب النظامين الدککتاتوريين الملکي والديني الاستبدادي على حد سواء.
کاظم رجوي، الذي کان من أهم أعماله بهذا الصدد، تركيزه على تنظيم حملة دولية ضد قمع نظام الشاه وفضح الاعتقالات والتعذيب وإعدام المعارضين السياسيين ولا سيما منظمة مجاهدي خلق الایرانیة وإنقاذ حياة شقيقه الأصغر مسعود الذي حكم عليه بالإعدام في عهد الشاه وكان من المحتمل ان يتم تنفيذ حكم الإعدام عليه سريعا.
لکن والحقيقة التي تفرض نفسها بقوة، إن الدکتور رجوي، الذي کان يعلم جيدا بأن ما يقوم به ليس بذلك العمل والنشاط الذي يمکن أن يمر بردا وسلاما على نظام الشاه ومن بعده نظام الملالي، فإنه قال جملته المشهورة:” نحن نكتب حقوق الإنسان بدمائنا”، التي أکد من خلالها بأنه جعل من نفسه مشروعا للتضحية والفداء ومن ينتظر إستشهاده في سبيل القضية التي تبناها وعن طيبة خاطر، وإن إن خدمته، التي لا مثيل لها، لحركة حرية الشعب الإيراني، وهي الجهود الدولية المكثفة لإنقاذ حياة مسعود رجوي من الإعدام على يد ديكتاتورية الشاه، لن تنسى.
وُلد كاظم رجوي في مدينة مشهد عام 1933 .وعام 1958، حصل على درجة البكالوريوس من كلية القانون والعلوم السياسية من جامعة طهران. من خلال نشر اول كتاب له بعنوان “المقدمة في علم النفس السياسي الإيراني”، وتسجيل هذا الكتاب بصفة اولى رسالة علمية له توجه إلى فرنسا لمواصلة دراسته.
في عام 1961، تخرج من كلية الحقوق والعلوم الاقتصادية في باريس مع الدكتوراه في العلوم السياسية، وبعد ذلك بعامين، حصل على الدكتوراه العامة في القانون العام.
وكان يدرس في كلية القانون بباريس واستاذ مساعد للمؤسسة العليا للدراسات العالمية في جنيف وكان استاذا في كلية الاداب والمؤسسة الجامعية للدراسات الإنمائية الاقتصادية في جنيف.
الدكتور كاظم رجوي ألف 120رسالة جامعية وكتابا باللغتين الفارسية والفرنسية اثناء التدريس الجامعي في الجامعة. و من اثاره الجامعية هو«تطور البرجوازية والحركات الشعبية في إيران» و«اعادة النظر في نظرية الحكومة» و «نشوء المنطق الجدلي» و« الثورة الايرانية ومجاهدي خلق» وآثار عديدة اخرى متبقية منه.
فمع انتصار الثورة المناهضة للملكية، انتخب كسفير إيراني في المقر الأوروبي للأمم المتحدة. وكان لبعض الوقت سفيرا ورئيسا للوفد السياسي الإيراني في السنغال وسبعة من دول أفريقيا الغربية.
ولكن بعد عشرة أشهر، وبعد اكتشاف هوية نظام الجمهورية الإسلامية، تنحى عن المناصب الدبلوماسية، ومنذ ذلك الحين ضحى بكل ما كان لديه من أصول علمية وسياسية واجتماعية وأكاديمية وبكل سخاء للمقاومة الإيرانية والكشف عن الجرائم ضد الإنسانية لنظام خميني وادانتها على الصعيد العالمي والتقاضي للدماء المسفوكة ظلما.
وفي فترة قبل ظهر يوم 24 أبريل 1990 (4 مايو 1990)، هذه النظرة الطيبة والناعمة، وأن الابتسامة الصامتة والهادئة والمهدئة ذهبت إلى أن تكون صامتة بشكل دائم، وذهب كاظم نحو جريمة قتل شنيعة لأنه كان يفكر لحياة الاخرين ولم يكن يفكرفي حياته. بلاهواده لحقوق الانسان و ضد القمع