مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارحرب ومفاوضات نظام الملالي

حرب ومفاوضات نظام الملالي

الحرب في ایران-

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
منذ يوم 28 فيبراير 2026، حيث إندلعت الحرب الضارية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وبين نظام الملالي من جهة أخرى، فإن ما يلفت النظر کثيرا هو إن الاسلوب الذي يتبعه النظام في حربه يختلف عن أي اسلوب حربي جرى في الحروب الحديثة والمعاصرة، وهو ما جعلهم يشذون أيضا في حروبهم عن دول العالم يٶکدون عدم إنتمائهم لهذا العصر.
بحسب التقديرات من جانب الخبراء العسکريين، وأساطا عسکرية مختصة بمتابعة وتقييم الحروب، فإن أکثر الصواريخ والطائرات المسيرة التي أطلقها أو قام النظام بتوجيهها، کانت على دول لا تحاربه وإن القلة هي ما أطلقها على القوات الاميرکية وإسرائيل، ونقصد بتلك الدول، الخليجية تحديدا.
والذي يبدو واضحا إنه لازال يصر على مواصلة هجماته على دول لا تحاربه بل وحتى تسعى للتوسط من أجل إنهاء الحرب، وعلى الرغم من إنه يدعي بأنه يهاجم القواعد الاميرکية في تلك الدول، لکنها فارغة أساسا لکن هناك قواعد أميرکية في ترکيا وباکستان، إلا إنه لا يقوم بمهاجمتها لأنه يعرف بأن هذه الدول ليست کالدول الخليجية ولا يمکن أن تسکت عن ذلك أبدا.
والقصة لا تنتهي هنا، بل إن نظام الملالي متميز في المفاوضات التي يجريها أيضا، وهو لا ينظر الى ما جرى له على الارض ولا الى موازين القوى ولا الى الاوضاع السلبية جدا التي يعيشها ويواجهها الشعب من جراء الحرب والدمار الحاصل بالبلد، بل إنه يتصرف وکأنه البلد المنتصر في الحرب على الرغم من إنه ووفق کل الموازين والاعتبارات العسکرية يعتبر خاسرا ومنهزما، لکنه يرفض ذلك ويواصل تعنته في ظل أوضاع بالغة السلبية وصراع أجنحة غير مسبوق، ويقدم في مفاوضاته 10 شروط خيالية وکأنه المنتصر بلا جدال!
لکن المثير للسخرية والتهکم، إنه ومع المفاوضات التي جرت الجولة الاولى منها بدون نتيجة، فإنه من المهم جدا ملاحظة ما جاء في خطب أئمة صلاة الجمعة للنظام بخصوص المفاوضات، حيث وضع إمام صلاة جمعة يزد شروطا تعجيزية لأي مفاوضات، من بينها تسليم قتلة قاسم سليماني وحسن نصر الله، مما يضع جهود التسوية في طريق مسدود تماما.
أما أحمد خاتمي، إمام صلاة الجمعة المعين مباشرة من قبل الولي الفقیة، فقد وجه رسائل تحذير صارمة لفريق التفاوض التابع لـ النظام الإيراني. وطالب خاتمي الوفد المفاوض بتبني أقصى درجات التشاؤم والحذر تجاه أمريكا، مشددا على ضرورة ألا يُخدعوا أو تمر عليهم الحيل. وفي إشارة واضحة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أكد خاتمي أنه لا يمكن الوثوق أبدا بالطرف المقابل، مضيفا أن حتى ابتسامة العدو هي فخ لا يمكن الركون إليه.