موقع المجلس:
في هبّةٍ جماهيرية عابرة للحدود، تحولت ساحات برلين ولندن إلى منصاتٍ لمحاكمة النظام الإيراني، حيث احتشد أنصار الانتفاضة والمقاومة في تظاهرات غاضبة تنديداً بموجة الإعدامات الوحشية التي استهدفت أعضاء منظمة مجاهدي خلق والشباب الثوار. وأمام سفارة النظام في ألمانيا ومقر الخارجية البريطانية، ارتفعت صور الشهداء المزدانة بالزهور لتعلن للعالم أن المشانق لن تكسر إرادة التحرر، وسط هتافاتٍ دعت القوى الدولية إلى مغادرة مربع الصمت واتخاذ إجراءات رادعة لوقف نزيف الدماء وتصفية المعارضين السياسيين.
وجاءت هذه التجمعات تنديدًا بإعدام مجاهدي خلق والشباب الثوار داخل إيران، حيث حمل المشاركون صور الضحايا وأحيوا ذكراهم. كما قام المحتجون بوضع الزهور على صور الشهداء، مرددين شعارات احتجاجية ومؤكدين على استمرار النضال من أجل الحرية وإسقاط النظام الإيراني.
وخلال هذه التجمعات، ردد المحتجون شعارات من بينها: «الموت لولاية الفقيه، اللعنة على خامنئي وخميني»، و«الموت للظالم، سواء كان الشاه او المرشد»، و«قسمًا بدماء الرفاق، سنصمد حتى النهاية».
كما دعا المشاركون، من خلال هتاف «اكسروا الصمت، أدينوا إعدام أعضاء منظمة مجاهدي خلق»، إلى تحرك فعلي وردّ واضح من قبل المجتمع الدولي إزاء الإعدامات في إيران.
وتأتي هذه الاحتجاجات في ظل تصاعد موجة الإعدامات داخل إيران، والتي أثارت ردود فعل وإدانات واسعة من قبل ناشطين وهيئات مختلفة.
«زلزال الغضب العابر للقارات».. عواصم العالم تشتعل بالتظاهرات تنديداً بمجازر المشانق في إيران








