موقع المجلس:
في تحركٍ حقوقي رفيع المستوى ببرلين، أطلقت اللجنة الألمانية للتضامن مع إيران الحرة صرخة استغاثة دولية، محذرةً من أن نظام الولي الفقيه يخطط لارتكاب مذبحة جماعية داخل السجون تحت ستار “انحراف الرأي العام العالمي” بالصراعات الإقليمية. وأدانت اللجنة في بيانٍ شديد اللهجة وقعه برلمانيون سابقون، الإعدام الوحشي للشهيدين وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر، معتبرةً أن استغلال “أجواء الحرب” لتصفية السجناء السياسيين يضع ألمانيا والاتحاد الأوروبي أمام اختبارٍ حقيقي لالتزاماتهم الأخلاقية. وطالب البيان بضرورة استدعاء سفير النظام وإحالة ملف الجرائم الممنهجة إلى مجلس الأمن الدولي فوراً، لوقف آلة القتل وحماية أرواح المضربين عن الطعام قبل فوات الأوان.
أوضحت اللجنة في بيانها أن نقل السجناء السياسيين في سجن قزل حصار إلى الحبس الانفرادي، وقطع اتصالهم بعائلاتهم، بالتزامن مع إضرابهم المستمر عن الطعام، يزيد بشكل كبير من المخاوف بشأن تخطيط النظام الإيراني لارتكاب مذبحة جماعية مبرمجة.
وأكد البيان أن السلطة الحاكمة تستغل أجواء الحرب وانحراف الرأي العام العالمي لتصفية الحسابات مع معارضتها الرئيسية.
ويأتي هذا التصعيد الدموي نتيجة خوف النظام الإيراني العميق من اندلاع انتفاضة شعبية عارمة تطيح به.
وشددت اللجنة على أن موجة الإعدامات الحالية تمثل اختباراً حقيقياً وجاداً لمدى التزام الاتحاد الأوروبي بالدفاع عن حقوق الإنسان.
وبناءً على ذلك، طالبت اللجنة الحكومة الفيدرالية الألمانية والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة باتخاذ خطوات عملية وفورية للرد على هذه الفظائع.
وتشمل هذه الخطوات الإدانة العلنية والصريحة للإعدامات الأخيرة، واستدعاء سفير النظام الإيراني إلى وزارة الخارجية الألمانية لتبليغه احتجاجاً شديد اللهجة.
من خنادق “ستار خان” إلى مشانق “إيفين”.. ستة ثوار يسطرون وثيقة النصر النهائي
كما دعت اللجنة إلى متابعة إحالة هذه الجرائم الممنهجة إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لمحاسبة المتورطين ووقف آلة القتل.
وأعلنت اللجنة دعمها الكامل لنداء السيدة مريم رجوي الذي يطالب بإجراء تحقيق أممي فوري في الإعدامات المتتالية للسجناء السياسيين، وطرح هذا الملف الحساس أمام مجلس الأمن.
وحذرت اللجنة بقوة من أن خطر تكرار كارثة مشابهة لمذبحة عام 1988 بحق السجناء السياسيين بات أمراً جدياً، مؤكدة أن الوقت قد حان لاتخاذ إجراءات عاجلة وحازمة لإنقاذ أرواح الأبرياء.
وحمل البيان توقيع كل من ليو داتسنبرغ، رئيس اللجنة الألمانية للتضامن مع إيران الحرة والعضو السابق في البرلمان الاتحادي، ومارتن باتسيلت، عضو هيئة رئاسة اللجنة والعضو السابق في البرلمان الاتحادي.








