مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارمحدثين: الشعب الإيراني ووحدات المقاومة يمتلكون القدرة على التغيير من الداخل…ولا للاسترضاء...

محدثين: الشعب الإيراني ووحدات المقاومة يمتلكون القدرة على التغيير من الداخل…ولا للاسترضاء أو الحرب الخارجية

موقع المجلس:

في ظل تصاعد التوترات على المستويين الإقليمي والدولي، عُقد في 26 مارس 2026 مؤتمر عبر الإنترنت بمشاركة شخصيات سياسية وإعلامية من عدة دول، تناول تطورات الأوضاع في إيران والمنطقة، ورؤية المعارضة الإيرانية لمستقبل المرحلة.

في إحاطة عبر الإنترنتمحدثين: إسقاطُ النظام هو الحلّ الوحيد لأزمة إيران والمنطقة

وشارك في المؤتمر كل من الدكتور سنابرق زاهدي، مسؤول لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ومحمد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس، حيث ناقش الحضور مسار الأزمة الإيرانية واحتمالات تطورها، إلى جانب دور الفاعلين الداخليين والخارجيين.

في كلمته الافتتاحية، وصف زاهدي المرحلة الحالية بأنها استثنائية، حيث تتداخل تداعيات الحروب مع الأزمات الداخلية، ما يخلق حالة من الغموض السياسي والاستراتيجي. وأشار إلى أن العديد من التحليلات الدولية تغفل دور الشعب الإيراني وقوى المقاومة، مؤكدًا أهمية الاستناد إلى ثوابت واضحة لفهم الواقع.

محدثين: الشعب الإيراني ووحدات المقاومة يمتلكون القدرة على التغيير من الداخل…ولا للاسترضاء أو الحرب الخارجيةكما لفت إلى رسالة وجهها مسعود رجوي مع بداية العام الإيراني الجديد، شدد فيها على ضرورة التمسك بالمبادئ الأساسية رغم الظروف المعقدة، معتبرًا أنها تمثل مرجعًا لقوى المقاومة في هذه المرحلة.

التغيير عبر الداخل لا عبر الخارج
من جانبه، أكد محمد محدثين أن إيران تعيش حالة صراع متزامنة مع أزمة أوسع في الشرق الأوسط، معتبرًا أن جذور هذه الأزمة تعود إلى سياسات النظام القائم، خاصة ما يتعلق بالقمع الداخلي والتدخلات الخارجية.

وأوضح أن سياسات الانفتاح أو المهادنة التي اتبعها الغرب لعقود، إلى جانب محاولات بعض دول المنطقة التقارب مع طهران، ساهمت في تعزيز موقع النظام بدل تغييره، مشددًا على أنه غير قابل للإصلاح.

وأشار إلى أن المقاومة الإيرانية طرحت منذ سنوات ما يُعرف بـ“الخيار الثالث”، القائم على رفض كل من الحرب الخارجية وسياسة الاسترضاء، والاعتماد بدلًا من ذلك على الشعب الإيراني وقواه المنظمة، معتبرًا أن التطورات الأخيرة عززت هذا الطرح.

محدثين: الشعب الإيراني ووحدات المقاومة يمتلكون القدرة على التغيير من الداخل…ولا للاسترضاء أو الحرب الخارجيةعناصر القوة داخل المجتمع الإيراني
وفي تحليله لعوامل التغيير، شدد محدثين على أن التحول الحقيقي لا يمكن أن يتحقق إلا من داخل المجتمع الإيراني، عبر قوة منظمة تمتلك حضورًا ميدانيًا. وبيّن أن الرهان على التغيير التلقائي أو عبر الضغوط الإعلامية لم يحقق نتائج ملموسة.

وحدد عاملين رئيسيين في هذا السياق: أولهما تصاعد حالة الاحتقان الشعبي داخل إيران، والتي قد تتطور إلى موجات احتجاج أوسع، وثانيهما وجود تنظيمات معارضة، من بينها وحدات المقاومة المرتبطة بمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة، التي تنشط في عدة مناطق.

وأشار إلى أن هذه الوحدات نفذت العديد من الأنشطة خلال الفترة الماضية، وأسهمت في دعم الاحتجاجات، رغم التحديات الأمنية والخسائر، ما يعكس وجود بنية تنظيمية قادرة على التأثير داخل المجتمع.

تحديات النظام وخيارات المرحلة المقبلة
وتطرق محدثين إلى مؤشرات القلق داخل النظام، مثل تشديد الإجراءات الأمنية واستخدام القوة ضد المحتجين، معتبرًا أن ذلك يعكس إدراكه لخطورة التحديات الداخلية. كما أشار إلى بروز مؤشرات على توجه نحو ترسيخ الحكم الوراثي، وهو ما قد يزيد من هشاشته.

في المقابل، أعلن عن مبادرة لتشكيل حكومة مؤقتة تهدف إلى إدارة مرحلة انتقالية بعد أي تغيير محتمل، على أن تتولى نقل السلطة إلى الشعب خلال فترة محددة، تمهيدًا لإقامة نظام ديمقراطي يقوم على مبادئ مثل فصل الدين عن الدولة وضمان الحقوق.

وأكد أن مختلف مكونات المجتمع الإيراني أظهرت مواقف متقاربة في مواجهة النظام، سواء داخل البلاد أو خارجها.

رسائل إلى المجتمع الدولي
وشدد محدثين على أن استمرار الوضع الحالي يعني استمرار التوتر في إيران والمنطقة، معتبرًا أن إنهاء هذه الحالة يتطلب تغييرًا داخليًا. كما أوضح أن المعارضة لا تطالب بتدخل عسكري أو دعم مادي، بل بمواقف سياسية واضحة، مثل إعادة تقييم العلاقات مع النظام والاعتراف بالقوى المعارضة.

وفي ختام حديثه، أكد أن الشعب الإيراني، بدعم من محيطه الإقليمي، قادر على تحقيق تحول نحو الاستقرار، مشيرًا إلى استعداد قوى المقاومة لإقامة علاقات قائمة على التعاون مع دول المنطقة.

مداخلات ختامية ونقاشات
وفي ختام المؤتمر، عاد زاهدي للحديث عن تجارب سابقة لقوى المعارضة، مشيرًا إلى أن وجود تنظيمات منظمة كان يمكن أن يغيّر مسار الأحداث في مراحل سابقة. كما تم عرض مواد مصورة لأنشطة ميدانية، إلى جانب مشاهد من مراحل سابقة لنشاطات المعارضة.

واختُتمت الفعالية بنقاش مفتوح، حيث طرح المشاركون والإعلاميون أسئلة حول مستقبل الوضع في إيران والمنطقة، وتلقت إجابات تفصيلية من المتحدثين حول مختلف القضايا المطروحة.