مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةجعفرزاده لـ«نيوزماكس»: شبكات المقاومة عرقلت المسار النووي للنظام الإيراني والحل بيد الشعب

جعفرزاده لـ«نيوزماكس»: شبكات المقاومة عرقلت المسار النووي للنظام الإيراني والحل بيد الشعب

موقع المجلس:

استضاف رئيس بلدية نيويورك السابق رودي جولياني، في برنامجه «عمدة أمريكا» الذي يُبث عبر نيوزماكس:، السید علي رضا جعفرزاده، ، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن.

وتطرقت المقابلة إلى التطورات المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، في ظل تقارير تتحدث عن مساعٍ لإنشاء منشآت سرية جديدة تحت الأرض ذات تحصينات عالية.

وأكد جعفرزاده أن هذه التحركات ليست مفاجئة بالنسبة للمقاومة، التي تتابع عن كثب نشاطات النظام، مشيراً إلى الدور المحوري الذي لعبته شبكاتها داخل إيران في كشف هذه المشاريع على مدى سنوات طويلة.

كما استعرض المسؤول في المقاومة سجل منظمة مجاهدي خلق الایرانیة في فضح تفاصيل البرنامج النووي، موضحاً أن النظام أنفق مبالغ طائلة تُقدّر بتريليونات الدولارات على هذه المشاريع خلال العقود الأربعة الماضية، على حساب الوضع المعيشي للمواطنين.

وأضاف أن المجتمع الدولي لم يكن على دراية بحجم هذا الملف، إلى أن أعلنت المقاومة في أغسطس 2002 عن موقعي نطنز و
آراك السریین، في خطوة وصفها بالمفصلية.

وأشار إلى أن هذه الجهود استمرت لاحقاً، حيث تم الكشف عن منشأة لويزان عام 2003، ثم منشأة فوردو في 2005، ما أدى إلى تعقيد حسابات النظام وإرباك برامجه.

وأوضح جعفرزاده أن هذه المعلومات جاءت نتيجة عمل منظم لشبكات المقاومة داخل البلاد، مؤكداً أنها ساهمت بشكل مباشر في عرقلة مساعي النظام للحصول على سلاح نووي.

ولفت إلى أن نشاط هذه الشبكات لم يقتصر على الملف النووي، بل شمل أيضاً الكشف عن بنى عسكرية أخرى، حيث تم في عام 2018 الإعلان عن عشرات المواقع السرية المرتبطة ببرامج الصواريخ الباليستية.

كما فسّر العداء المستمر من قبل السلطات الإيرانية تجاه المعارضة، معتبراً أنه نابع من نجاحها في إحباط مشاريع حساسة، إضافة إلى استمرار نشاطها الميداني داخل البلاد.

وفي ختام المقابلة، شدد جعفرزاده على أن معالجة هذا الملف لا تتحقق عبر التدخل العسكري الخارجي، بل من خلال دعم الشعب الإيراني وقوى المعارضة. وأكد أن التغيير الحقيقي يعتمد على الداخل، مع تطلع الإيرانيين إلى إقامة نظام ديمقراطي قائم على فصل الدين عن الدولة، وبناء دولة خالية من الأسلحة النووية.