موقع المجلس:
أبدت ماي ساتو، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران، قلقها من تواصل موجة الإعدامات، وذلك في رسالة نشرتها عبر حسابها الرسمي على منصة «إكس». وأوضحت أنها تلقت تقارير صادمة تفيد بإعدام أشخاص شاركوا في الاحتجاجات العامة، ما يعكس استمرار الانتهاكات المنهجية للحق في الحياة داخل إيران.
وكشفت المقررة الخاصة في منشورها عن استمرار ما وصفته بـ«آلة الإعدام» التابعة للنظام، مشيرة إلى أن تنفيذ أحكام الإعدام استمر بحق متهمين بجرائم مختلفة خلال فترة الاحتجاجات. كما أعربت، استنادًا إلى معلومات ووثائق حديثة، عن قلقها بشأن مصير المعتقلين المرتبطين بأحداث الانتفاضة.
وأكدت ساتو في رسالتها أن المشاركين في الحراك الشعبي كانوا ضمن المستهدفين، مضيفة أنها تلقت معلومات مقلقة حول تنفيذ أحكام إعدام بحق أشخاص شاركوا في الاحتجاجات العامة.
ويرى متابعون في مجال حقوق الإنسان أن هذا الموقف يعكس الطابع غير القانوني للأحكام الصادرة، ويشير إلى استخدام عقوبة الإعدام كوسيلة للضغط والقمع السياسي من قبل النظام.








