مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالسفيرة كارلا ساندز تدعو للاعتراف بالحكومة المؤقتة وتؤكد: الحل يكمن في «الطريق...

السفيرة كارلا ساندز تدعو للاعتراف بالحكومة المؤقتة وتؤكد: الحل يكمن في «الطريق الثالث»

موقع المجلس:

في ظل تزايد الدعوات الدولية لإحداث تغيير جذري في إيران، شهد المؤتمر الدولي «إيران: منعطف تاريخي، دعم الحكومة المؤقتة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وفق خطة النقاط العشر» مشاركة بارزة للسفيرة الأمريكية السابقة في الدنمارك كارلا ساندز (2017-2021). وقدمت ساندز خلال كلمتها قراءة تحليلية لفشل سياسات المجتمع الدولي تجاه طهران، مؤكدة أن الحل المستدام يتمثل في تحقيق تغيير ديمقراطي يقوده الشعب الإيراني وقوى المعارضة المنظمة، داعية في الوقت نفسه إلى الاعتراف الرسمي بالحكومة المؤقتة.

وفي سياق متصل، تناولت صحيفة “التايمز” البريطانية رؤية السيدة مريم رجوي، مشيرة إلى أن إسقاط النظام لا يمكن أن يتحقق عبر القصف الخارجي، بل عبر إرادة الشعب. كما أبرز التقرير رفض المعارضة لفكرة التعويل على ما يُعرف بـ“الاعتدال” داخل النظام، مؤكدًا أن الإيرانيين هم الجهة الوحيدة القادرة على تقرير مستقبلهم بعيدًا عن أي تدخل خارجي.

وخلال كلمتها، أوضحت ساندز أن إيران تمر بمرحلة مفصلية، لافتة إلى أن المجتمع الدولي حاول طوال أكثر من أربعة عقود إيجاد مقاربة فعالة للتعامل مع النظام الحاكم، إلا أن التجارب أثبتت فشل كلٍّ من سياسة الاسترضاء والخيار العسكري في تقديم حل نهائي، معتبرة أن البديل الوحيد القابل للاستمرار هو التغيير الديمقراطي.

السفيرة كارلا ساندز تدعو للاعتراف بالحكومة المؤقتة وتؤكد: الحل يكمن في «الطريق الثالث»

وأضافت أن سياسة التنازلات والحوار التي اعتمدتها بعض الدول لم تؤدِّ إلى تعديل سلوك النظام، بل جاءت بنتائج عكسية، فيما لم تنجح المواجهة العسكرية في خلق حل سياسي مستدام، إذ قد تُضعف النظام لكنها لا توفر بديلاً ديمقراطيًا مشروعًا.

واستعادت ساندز تحذيرات مريم رجوي التي أطلقتها قبل سنوات، مشيرة إلى اقتباسها عام 2004 في البرلمان الأوروبي لمقولة ونستون تشرشل بعد اتفاقية ميونخ، والتي حذرت فيها من عواقب الاسترضاء. وأكدت أن هذا الطرح تجسّد فيما يُعرف بـ«الحل الثالث»، القائم على رفض الحرب والاسترضاء معًا، والدعوة إلى التغيير الديمقراطي من الداخل.

كما شددت على أن النظام الإيراني غير قابل للإصلاح، وأن استمراره يعتمد على القمع الداخلي وتصدير الأزمات إلى الخارج، مؤكدة في الوقت ذاته أن أي تغيير حقيقي لا يمكن فرضه من الخارج، بل يجب أن ينبع من داخل المجتمع الإيراني.

وتطرقت إلى الأزمات الداخلية المتفاقمة، من تدهور اقتصادي وتصاعد الاحتجاجات وفقدان الشرعية، معتبرة أن الفجوة بين النظام والشعب بلغت مستويات غير مسبوقة، وأن التاريخ يثبت أن الأنظمة الاستبدادية لا تصمد أمام إرادة الشعوب، مستشهدة بسقوط نظام الشاه عام 1978.

وفي جانب آخر، سلطت مقابلة مع إذاعة “سود راديو” الفرنسية الضوء على الدور المتنامي للمرأة الإيرانية في قيادة الحراك المعارض، حيث أكدت الناشطة فهيمة بونسوناي أن النساء لا يشاركن فقط في الاحتجاجات، بل يقُدن حركة منظمة تسعى لتحقيق تغيير ديمقراطي شامل.

ودعت ساندز المجتمع الدولي إلى مراجعة سياساته السابقة، مشيرة إلى أن المقاومة الديمقراطية تعرضت للتهميش نتيجة معلومات مضللة وسياسات خاطئة، مؤكدة وجود قوى منظمة تعمل على تعبئة الشارع الإيراني دون الاعتماد على تدخل خارجي، بل تسعى للحصول على اعتراف سياسي ودعم دولي.

واختتمت كلمتها بالدعوة إلى فتح صفحة جديدة، مطالبة الحكومات الديمقراطية ببدء الحوار مع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والنظر في الاعتراف بالحكومة المؤقتة التي أعلنها، معتبرة أن ذلك سيشكل رسالة دعم قوية للشعب الإيراني في سعيه لتقرير مصيره، مؤكدة أن الطريق نحو الحل يكمن في التغيير الديمقراطي بقيادة الإيرانيين أنفسهم.