موقع المجلس:
للحديث عن تقارير تفيد بدراسة البيت الأبيض إمكانية التعاون مع رئيس البرلمان الإيراني الحالي كخيار محتمل لقيادة إيران في مرحلة ما بعد الحرب، استضافت شبكة “وان أمريكا نيوز” علي صفوي، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، حیث أكد صفوي بشكل حازم أن هذه الشخصية لا تختلف عن سائر قيادات النظام من حيث المسؤولية عن القمع، مشدداً على أن الشعب الإيراني الساعي إلى تغيير جذري لن يقبل استبدال نظام استبدادي بآخر مشابه، وأن البديل يكمن في تحول ديمقراطي تقوده قوى المقاومة.
“When it comes to Mohammed-Bagher Ghalibaf… he’s as much a criminal as all of the other leaders of the regime. He has lots of blood on his hands. I do not believe the Iranian people will accept him.”
National Council of Resistance of Iran member @amsafavi says that the Iranian… pic.twitter.com/9Bf3u0ugC7
— One America News (@OANN) March 25, 2026
في بداية الحوار، أشار المذيع إلى التكهنات السياسية بشأن مستقبل الحكم في إيران واحتمال صعود رئيس البرلمان إلى السلطة، طالباً موقف المقاومة من هذه الفرضيات. ورد صفوي بأن محمد باقر قاليباف لا يقل خطورة عن غيره من مسؤولي النظام، وأن تاريخه حافل بالانتهاكات منذ سنواته المبكرة. وأوضح أنه التحق بقوات الحرس في سن الثامنة عشرة، وشارك في عمليات قمع استهدفت المواطنين الأكراد في كردستان إيران، ما يعكس أن مسيرته ارتبطت بالعنف منذ بدايتها.
وتطرق صفوي إلى مسار قاليباف داخل مؤسسات النظام، مبيناً أنه شغل مناصب أمنية متعددة، منها قيادة القوات الجوية في الحرس، ثم قيادة قوات الأمن (الشرطة)، حيث لعب دوراً بارزاً في قمع احتجاجات الطلبة عام 1999، وهو الدور الذي تحدث عنه لاحقاً بشكل علني. كما أشار إلى أن سجل قاليباف لا يقتصر على القمع، بل يشمل أيضاً شبهات فساد مالي، خاصة خلال فترة توليه رئاسة بلدية طهران لسنوات طويلة، حيث أثيرت قضايا تتعلق باختلاس مبالغ كبيرة، ويُقال إن علاقاته داخل دوائر السلطة ساهمت في طي هذه الملفات.
وفي ختام المقابلة، شدد صفوي على أن قاليباف، الذي خاض عدة محاولات للوصول إلى الرئاسة دون تحقيق قبول شعبي، لا يمكن أن يُعد خياراً مقبولاً لدى الإيرانيين. وأكد أن الشارع الإيراني يرفض جميع رموز النظام، بما في ذلك قياداته العليا، ولن يقبل بأي مساعٍ لإعادة تدويرهم. وختم بالتأكيد على أن الإيرانيين ماضون نحو تغيير شامل، يعتمد على إرادتهم الداخلية وقوى المقاومة، بهدف إقامة نظام ديمقراطي يعبّر عن تطلعاتهم.








