مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارعمق مخاوف مسؤولي النظام الإيراني من الانتفاضة والمقاومة المنظمة تکشف عنه تصریحاتهم

عمق مخاوف مسؤولي النظام الإيراني من الانتفاضة والمقاومة المنظمة تکشف عنه تصریحاتهم

الانتفاضة الوطنیة في ایران-

موقع المجلس:
تشير معطيات واردة من داخل النظام الإيراني إلى أن أبرز دليل على قلقه من اندلاع انتفاضة شعبية جديدة لا يأتي من خطاب المعارضة، بل يظهر جلياً في التصريحات القلقة التي أطلقها مسؤولوه خلال الأيام الأخيرة من شهر مارس 2026. وتعكس هذه التصريحات المتكررة أن مصدر القلق الأساسي لدى أركان الحكم ليس التهديدات الخارجية أو التدخل العسكري، وإنما الحراك الداخلي المنظم وقوة المقاومة على الأرض.

وفي هذا الإطار، بدأت مؤشرات القلق تظهر من داخل الأجهزة الأمنية، حيث تحدث حميد رضا مقدم فر، مستشار قائد قوات الحرس، في التاسع عشر من مارس بلغة ميدانية غير مألوفة. وأبدى مخاوف واضحة من تحركات لافتة لمجموعات من الشباب والفتيات الملثمين الذين يتحركون ضمن مجموعات صغيرة باستخدام الدراجات النارية والسيارات داخل المدن. ويعكس هذا الخطاب الأمني، الذي يتجاوز الطابع الأيديولوجي التقليدي، حالة توتر وقلق عميقين من نشاط وحدات المقاومة التي تفرض حضورها في الشارع.

عمق مخاوف مسؤولي النظام الإيراني من الانتفاضة والمقاومة المنظمة تکشف عنه تصریحاتهم

وحدات المقاومة تابعة لمجاهدي خلق داخل ایران-

وفي مقابلة مع شبكة “فوكس 5 دي سي”، أوضح مجيد صادق بور أن تطلعات الإيرانيين تتجه نحو إسقاط النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية مستقلة، مؤكداً أن تحقيق هذا الهدف يتطلب نضالاً مستمراً تقوده قوى المقاومة الداخلية المنظمة، وأن التغيير الحقيقي لا يمكن أن يعتمد على تدخلات خارجية أو حلول سطحية.

عمق مخاوف مسؤولي النظام الإيراني من الانتفاضة والمقاومة المنظمة تکشف عنه تصریحاتهم

وتصاعدت التحذيرات في العشرين من مارس، عندما دعا غلام حسين نوفرستي، ممثل الولي الفقيه في بيرجند، إلى منع قوى المعارضة من إيجاد أي ملاذ آمن. وشدد على ضرورة بقاء أنصار النظام في حالة يقظة دائمة لضمان عدم شعور المعارضين بالأمان في أي مكان، سواء في الشوارع أو المنازل أو المرافق العامة. وتعكس هذه التصريحات توجه النظام نحو تضييق الخناق على خصومه في المجال المحلي، بما يكشف عن حجم انتشار المقاومة داخل المجتمع.

وفي الثاني والعشرين من مارس، بلغت حالة القلق مرحلة التعبئة الميدانية، حيث دعا أحمد علم الهدى، ممثل الولي الفقيه في مشهد، إلى تواجد دائم لعناصر النظام في الساحات على مدار الساعة. كما أقر بوضوح أن التهديد الحقيقي للنظام لا يتمثل في الأسلحة، بل في التجمعات والسيطرة على الفضاء العام داخل البلاد. ويتزامن ذلك مع تكرار الهتافات المناهضة للمقاومة في الفعاليات الرسمية، مثل يوم القدس وغيره من التجمعات، وهو ما يعكس ضمنياً تنامي القلق من احتمالات السقوط.

وفي سياق إعلامي آخر، أكد علي رضا جعفرزاده خلال مقابلة مع شبكة “وان أمريكا نيوز” أن المشهد السياسي في إيران يتجه نحو تحول جذري، مشيراً إلى أن الشعب رفض كلاً من العودة إلى نظام الشاه والاستمرار في ظل حكم الملالي، وأن المقاومة المنظمة تمثل القوة القادرة على قيادة مرحلة الانتقال نحو نظام ديمقراطي.

ويخلص هذا الطرح إلى أن مصدر القلق الحقيقي لدى قادة النظام ليس الضغوط الخارجية أو الاحتجاجات العفوية التي تفتقر إلى التنظيم، بل الحركة المنظمة القادرة على توجيه الغضب الشعبي نحو مسار واضح للتغيير. ويُعد هذا البديل الديمقراطي المستقل، الذي يحول الاحتجاج إلى قوة مؤثرة على الأرض، التهديد الأبرز للنظام، إذ لا يمكن القضاء عليه عبر القمع أو الاعتقالات، وهو ما يجعله العامل الحاسم في تحديد نهاية هذا الحكم الاستبدادي.