موقع المجلس:
مع بداية العام الإيراني الجديد (نوروز 2026)، الذي يتطلع فيه الشعب إلى تحقيق السلام والحرية، واصلت وحدات المقاومة أنشطتها المنظمة في مواجهة القمع والاستبداد. وفي خطوة ميدانية لافتة، قام ناشطون بتوزيع منشورات وتعليق لافتات في عدة مدن رئيسية، من بينها طهران وأصفهان وشيراز ومرودشت وياسوج، متحدّين الإجراءات الأمنية.
وعكست هذه الحملة دعماً واضحاً لفكرة الحكومة المؤقتة التي طرحها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مع التأكيد على رفض أي تدخل خارجي في الشأن الإيراني، وكذلك رفض عودة أي شكل من أشكال الحكم السابق المرتبط بنظام الشاه.
التشديد على الاستقلال الوطني
في عدد من الساحات الرئيسية، خاصة في طهران وأصفهان وشيراز، رفعت لافتات تضمنت رسائل تؤكد أن التغيير يجب أن ينبع من إرادة الشعب الإيراني نفسه، دون الاعتماد على قوى خارجية. وجاءت هذه الرسائل لتؤكد أن مستقبل البلاد يُحدد داخلياً، وأن أي رهانات على التدخل الخارجي لا تمثل حلاً.
تصعيد ميداني ورفض للأنظمة الاستبدادية
وتزامناً مع هذه التحركات، نفذت وحدات المقاومة أنشطة استهدفت مراكز مرتبطة بالأجهزة القمعية في عدة مدن، ضمن سياق يعكس رفضاً واضحاً لكل من النظام الحالي وأي عودة محتملة للحكم السابق، مع التأكيد على خيار التغيير الشامل.
دعم القيادة السياسية وخطة الانتقال
كما تضمنت الحملة رسائل سياسية تؤكد دعم الحكومة المؤقتة كمرحلة انتقالية تهدف إلى نقل السلطة إلى الشعب، تمهيداً لإجراء انتخابات حرة. وتم التأكيد أيضاً على خطة النقاط العشر كإطار سياسي شامل يضمن الحقوق الأساسية، بما في ذلك المساواة بين المواطنين وفصل الدين عن الدولة.
تجديد العهد مع الضحايا والاستمرار في الحراك
ولم تغب الإشارة إلى تضحيات المحتجين، حيث عبّرت الشعارات عن التمسك بمواصلة المسار حتى تحقيق الأهداف، في دلالة على استمرار الحراك وعدم التراجع.
اتساع رقعة الأنشطة الميدانية
وفي تحركات أخرى شملت مدناً مثل زاهدان وتشابهار، جددت وحدات المقاومة تأكيدها على دعم الحكومة المؤقتة، مع إبراز شعارات تدعو إلى السلام والحرية، والتأكيد على تبني مشروع سياسي يهدف إلى إقامة نظام ديمقراطي.
نوروز كرمز للتضامن الوطني
واختتمت هذه الأنشطة بتحويل مناسبة نوروز إلى رمز للتلاحم الوطني، حيث أظهرت هذه التحركات أن شريحة واسعة من الإيرانيين تسعى إلى تغيير جذري، قائم على رفض النظام الحالي ورفض العودة إلى أنماط الحكم السابقة، والعمل نحو بناء جمهورية ديمقراطية تقوم على إرادة الشعب.








