موقع المجلس:
في استعراض ميداني جديد يثبت اتساع رقعة التنظيم الشعبي، نفذت وحدات المقاومة البطلة، سلسلة من النشاطات الواسعة والمنسقة في أربع مدن استراتيجية: طهران، شيراز، زاهدان، وتشابهار. وقد تركزت هذه الفعاليات على رفع اللافتات واللافتات الجدارية التي تعلن الدعم المطلق والمبايعة لـ الحكومة المؤقتة المنبثقة عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وتؤكد على نقل السيادة للشعب وبناء جمهورية ديمقراطية استناداً إلى خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي.
طهران وشيراز: جيش التحرير هو ضمانة السلام والحرية
في العاصمة طهران ومدينة شيراز التاريخية، وجهت الوحدات رسائل سياسية عميقة تحدد ملامح الحل الجذري للأزمة الإيرانية. فقد رُفعت لافتات بارزة تحمل رسالة واضحة للمجتمعين الداخلي والدولي:
إعلان الحكومة المؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة يهدف إلى نقل السيادة للشعب الإيراني وإرساء جمهورية ديمقراطية وفق خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي.
وفي تشخيص دقيق للوضع الراهن، رُفعت لافتة في العاصمة تؤكد: المأساة المروعة في وطننا لها حل واحد فقط؛ وهو إرساء جمهورية ديمقراطية في إيران.
كما تزينت شوارع طهران وشيراز بشعار يعكس الثقة بالذراع العسكري للشعب: السلام والحرية مع جيش التحرير الوطني الإيراني.
زاهدان وتشابهار: رفض الماضي المظلم وصناعة المستقبل الديمقراطي
في محافظة سيستان وبلوشستان، واصل الثوار في مدينتي زاهدان وتشابهار تسطير ملاحم الصمود، مؤكدين التحامهم الكامل مع القيادة والمشروع الديمقراطي.
#Breaking Iran News
Units of the National Liberation Army of Iran carried out a series of activities in Tehran, Shiraz, and Zahedan today, expressing support for the NCRI’s announcement of a transitional government to transfer sovereignty to the Iranian people, based on Maryam… pic.twitter.com/4zI0fyPxr7
— SIMAY AZADI TV (@en_simayazadi) March 18, 2026
في زاهدان: رفع الثوار لافتات تعلن الانحياز التام للبديل الشرعي: نحن ندعم إعلان الحكومة المؤقتة استناداً لخطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، وصدحوا بشعار الأمل: مع مريم رجوي.. سلام، سلام، حرية.
في تشابهار: تجلى الغضب الثوري والوعي السياسي في أبهى صوره عبر شعارات التحدي المباشر: اللعنة على خامنئي.. التحية لمريم رجوي و مع مريم رجوي.. الديمقراطية والحرية.
ولتأكيد الموقف الاستراتيجي الصارم الذي يرفض مساعي إعادة إنتاج الديكتاتورية، رفع ثوار تشابهار شعار الثورة الأصيل: الموت للظالم، سواء كان الشاه أوالولي الفقیة، ليثبتوا للعالم أجمع أن الشعب الإيراني قد حسم خياره: لا لنظام الملالي ولا لنظام الشاه.
لا حل إلا بإسقاط النظام ودعم المقاومة
إن هذا الحراك المنسق والمتصاعد لـ وحدات المقاومة وجيش التحرير يثبت مجدداً أن الشعب الإيراني يمتلك البديل الديمقراطي الجاهز والمنظم. وتؤكد هذه النشاطات أن معضلة إيران الحالية، وما يصدره هذا النظام من إرهاب وتطرف وحروب للمنطقة والعالم، لن تُعالج عبر المساومات أو التدخلات الخارجية، بل يكمن الحل الوحيد في إسقاط هذا النظام الديكتاتوري بالكامل على يد هؤلاء الشباب الفدائيين والشعب الإيراني، ودعم مشروع الحكومة المؤقتة لإرساء جمهورية ديمقراطية حرة تنشر السلام والاستقرار.








